ولفت جنجنيان في تصريح لـ"الأنباء" الى أن "أكثر ما دعا ويدعو الى الأسف هو إستغلال مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم حوادث طرابلس، ليؤكد خلال حديث إعلامي له على وجود "القاعدة" في لبنان، وذلك بهدف تبرير طريقته في توقيف المولوي وإستباحته حصانة نائب ووزير، وأيضا للإيحاء زورا بأن الثورة السورية ومواقف اللبنانيين المؤيدين لها عبّدت الطريق أمام دخول "القاعدة" الى لبنان"، متسائلا في هذا السياق عن التناقض بين تاكيدات اللواء إبراهيم بوجود "القاعدة" في لبنان والنفي القاطع لها الذي أطلقه رئيسه وزير الداخلية مروان شربل من مدينة طرابلس بالذات، داعيا الوزير شربل الى توضيح هذا التناقض بينه وبين اللواء إبراهيم خصوصا وأن الأخير تابع لأمرته ووصايته على المستويين الأمني والإداري .
وأضاف جنجنيان "أنه وقد دخل الجيش مشكورا الى طرابلس فعلى الأهالي تسهيل مهامه كي يستطيع ضبط الأمن وإعادة الحياة الى طبيعتها، وذلك إنطلاقا من إيمان قوى "14 آذار" بأن مؤسسة الجيش هي الضامن الوحيد لأمن لبنان واللبنانيين، والرهان الأوحد على قطع الطريق أمام من يتربص شرّا بالسلم الأهلي سواء في طرابلس أم في أي من المناطق والمدن اللبنانية الأخرى، لا سيما وأن طرابلس والشمال يعدّان الخزان البشري للجيش وهو بالتالي الأحرص على أهله فيهما"، متمنيا على قيادة الجيش عدم الأخذ بسياسة الأمن بالتراضي "لا سيما وأن ما تشهده العديد من المناطق اللبنانية من خروقات أمنية سوف تتبدد اسبابه مع التغيير القادم على مستوى المنطقة وتحديدا على مستوى طموحات الشعب السوري وثورته"، مؤكدا لأهالي طرابلس بشكل خاص ولكل اللبنانيين بشكل عام "أنه مهما حاولت بعض الأيادي الخفية والدامية التأكيد من خلال عبثها بالأمن على ضرورة بقاء الأنظمة الشمولية والدكتاتورية، فإن الغد سيحمل معه بشائر قيام الدولة وذلك على قاعدة "ما بصحّ إلا الصحيح" .
وختم جنجنيان قائلا أنه "حان الوقت لتطبيق الطائف بكامل بنوده لاسيما لجهة بند سحب السلاح من المليشيات والمجموعات المسلحة خارج إطار الشرعية العسكرية .
