رأى مصدر سياسي "أن حوادث طرابلس مشبوهة ومصدر لزعزعة الاستقرار في لبنان، فقوى "8 آذار" وخصوصاً "حزب الله" كانوا سعداء بسرعة استجابة الجماعات السلفية في المدينة للفخ الذي نصب لهم ففاشوا فوراً على سطح الأرض وساهموا من حيث لا يدرون بزعزعة استقرار طرابلس وأهلها، فهذه الجماعات انتقلت من الاعتصام السلمي في ساحة النور للمطالبة بانصاف المعتقلين الاسلاميين إلى التقاتل ونصب المتاريس في مواجهة حي جبل محسن حيث الحزب "العربي الديمقراطي" الذي شكل أداة إستدراج هذه الجماعات للمنافسة على حرب الشوارع والقنص وغير ذلك من ضروب زعزعة استقرار هذه المدينة الهامة التي تتحمل منذ أكثر من عام هي ومحيطها عبء مساعدة المهجرين السوريين ودعم الثورة السورية".
وتابع المصدر قوله في تصريح لـ"اللواء": "كان موقف الرئيس سعد الحريري حكيماً عندما سارع إلى رفض المظاهر المسلحة ودعا إلى الاحتكام للدولة كمظلة للجميع، ولم يذهب إلى دغدغة المشاعر الشعبية الناقمة على إنحياز بعض المؤسسات الأمنية التي باتت ترى بعين واحدة، فهناك من اعتدى على الجيش اللبناني بقتل وجرح العديد من عناصره مع ذلك لم يتم مداهمة أماكن لجوء هؤلاء القتلة بسبب تواجدهم في أماكن وقرى تعتبر محمية لـ"حزب الله"خلافاً لما حصل في مقر الصفدي في طرابلس ومداهمة عناصر جهاز الأمن العام الاعتقال شادي المولوي".