وأكد سعيد لـ"السياسة" الكويتية أن "الرئيس السوري بشار الأسد يلعب آخر أوراقه"، مضيفاً: "لو كان مرتاحاً في الداخل لما كان مضطراً لحرق أصابعه في طرابلس من أجل لفت انتباه العالم بأنه يتعرض إلى مؤامرة على رأسها تنظيم "القاعدة"، في محاولة مكشوفة للتهويل على الغرب بأن "القاعدة" التي استهدفت بعض الدول الغربية وفي مقدمها الولايات المتحدة تستهدفه اليوم، وبالتالي على هذه الدول إطلاق يده في محاربتها والقضاء عليها".
وعن موقف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الذي فضح هذا المخطط، رأى سعيد أن "جنبلاط في المفاصل الحقيقية التي يتعرض لها البلد يتصرف وفقاً لقناعاته الوطنية، وإن موقفه يلاقي استحساناً لدى غالبية اللبنانيين". وأضاف: "إننا نشاركه هذه الهواجس وما يقوله يعبر عن حقيقة الوضع لأنه يدرك تماماً أثقال الأجواء المتوترة وحالة عدم الاستقرار التي لن تفيد لبنان".
