رد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر بعنف على الاتهامات الموجهة من قبل النظام السوري ضد تيار "المستقبل" بتهريب السلاح الى المعارضة السورية والسعي لأن تكون طرابلس والشمال ملاذاً آمناً لـ"الجيش السوري الحر"، نافياً ان يكون للتيار "أي تجمعات عسكرية في مناطق الشمال كما لا توجد عناصر تابعة له تتنقل بواسطة تصاريح حصلوا عليها من قوات الطوارئ الدولية" العاملة في جنوب لبنان.
وفي تصريحات لـ"السياسة" الكويتية، تساءل ضاهر: "من يصدق هذا النظام الوحشي واركانه الذين تحولوا الى مصنعين للارهاب وتصديره الى لبنان والى كل العالم العربي وهذا ما سبق للاسد ان هدد به، وهو اليوم ينفذ تهديداته عن طريق تحويل مدينة طرابلس الى ساحة حرب لصرف الانظار عما ترتكبه ميليشياته وشبيحته في الداخل السوري"، مؤكداً ان "هدف النظام هو تشويه صورة النازحين السوريين الذين لجأوا الى لبنان واصبح عددهم أكثر من أربعين ألفاً".
واضاف ان النظام السوري "أكبر عميل لاسرائيل وها هو يقدم افضل خدمة لها من خلال تصدير الارهاب الى الدول المجاورة"، مذكراً بتصديره مجموعة "فتح الإسلام" إلى لبنان في العام 2007.
وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" تخوف الضاهر من أن تكون الحملة السورية الموجهة على لبنان، كما الاشتباكات التي شهدتها طرابلس، مقدمة للمخطط السوري الساعي لنقل الأزمة السورية إلى خارج الحدود، كما هدّد الأسد، وبالتحديد إلى لبنان، مضيفاً: "رياض الأسعد ليس في لبنان، كما أنّه لا يخطط لإقامة منطقة عازلة في الشمال، على الرغم من أنّنا لا ننكر أن مطلبنا إقامة مخيمات للنازحين السوريين، حيث يمكن أن يتمتعوا بحد أدنى من الاستضافة اللائقة"، منتقدا وبشدة سعي الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني الخاضع للسلطة السياسية لتوقيف جرحى سوريين وتسليمهم للسلطات السورية.