ذكرت صحيفة "الأخبار" ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان طرح اقتراحاً يقضي بتزامن الحل على مساري الـ8900 مليار ليرة والـ4900 مليار ليرة.
وكان موقف سليمان من المسألتين يتمثل بضرورة موافقة مجلس الوزراء على مشروع القانون المتعلق بإنفاق الـ4900 عن عام 2012 على أن يوقّع بدوره، مشروع إنفاق الـ8900 مليار ليرة عن عام 2011 بعد طرحه على المجلس النيابي، وتعذّر إقراره بسبب رفض نواب 14 آذار تمريره من دون إقرار "براءة الذمة" لحكومات فؤد السنيورة وسعد الحريري. وبعدما رفضت الأكثرية الوزارية طرح سليمان، عاد الأخير وقدم اقتراحاً بتزامن التوقيع على مشروع الـ8900 مليار ليرة مع إقرار مجلس الوزراء مشروع الـ 4900 مليار ليرة، على ما أكدت مصادر وزارية لـ "الأخبار".
وأوضحت المصادر أن سبب "تليين" سليمان موقفه هو تيقنه من غياب أي حل آخر لحال الشلل التي بدأت تصيب مؤسسات الدولة بسبب افتقارها إلى المال بغية تسيير أعمالها، مشيرةً إلى أن أطراف الحكومة تلقفوا هذا الاقتراح، لكن من دون المباشرة بدراسته، فيما لفتت مصادر رئيسي الحكومة ومجلس النواب إلى أن هذه الأيام تشهد للمرة الأولى نقاشاً جدياً بشأن حلول أزمة الإنفاق.