#adsense

مش خارطة براسو لميشال عولمز!! (بقلم ليبان صليبا)

حجم الخط

جمع ميشال عون هولمز (عولمز إختصاراً لعون وHolmes*) جميع المعطيات، حقق، حلل، استنتج، استمع إلى المؤتمر الصحافي للحكيم، رأى البرقيات والإتصالات والإستنكارات تصل إلى معراب، خدعهم جميعهم جعجع ولكن هيهات أن يخدع "مسَبَّع الكارات" عولمز (يجوز أن تدعوه أيضاً شيرلوك عون ولكن احترموا المقامات ولا تعتمدوا إسم المفتش كلوزو).

بَلَعَها عولمز واكتفى بـ "مش خارطة براسي" . وفي لحظة لطف عانى منها لم يشأ قول "ما هو أبشع". ما لنا وله، الكيمياء مفقودة من جهة الجنرال غوبلز تجاه الحكيم، كما أن الكيمياء والفيزياء ليست في أبهى حللها لدى جعجع تجاه الجنرال، وحتى أنه أخيراً لم يعد يحسب له حساباً فزادت الرياضيات على سائر العلوم المفقودة ناهيك أن الدكتور جعجع يكتب تاريخاً مجيداً ويعيش في جغرافيا تتسع يوماً بعد يوم، فيما عون يفقد الأدب العربي بعدما فقد الغربي ولم يبق له سوى الأدب الفارسي.

ما زاد الطينة بلة عند عون، استبعاد إسمه من لائحة الإغتيالات، فبعد اللائحة التي تشمل قيادات "14 أذار" واستشهاد الكثيرين منهم يعطيها صدقية، صدرت لائحة تضم شخصيات من "8 أذار" (مش خارطة براسي) تشمل حتى وئام وهاب، من دون أن يكون إسم الجنرال بينها، حتى من هذه يغار، وتحليلي أن لائحة "8 أذار" مركبة محلياً لأهداف لا ندري ما هي، ولم يوردوا إسم عون فيها خوفاً من أن يهرب إذا صدقها.

كثيرة هي الأمور التي "مش خارطة براسي" هذه الأيام، مثل أن نكتشف عبوة ناسفة تخرج من عين الحلوة ولا نشاهد 7 من أخطر الإرهابيين يخرجون من المخيم من دون أن يراهم أحد، فيما نعتقل أحدهم أثناء محاولته قبض مساعدة مالية ليطبب إبنته، يعني، نتركها للتحقيق. كذلك لم تخرط براسي إتهام "القاعدة" بتفجيرات دمشق ودعمها ببيان مكتوب مقروء "لجماعة النصرة" تملك الشجاعة لتفخيخ سيارة بـ 1000 كلغ متفجرات وترسل إنتحارياً أول يفجر عبوة صغيرة وبشجاعة أكبر (أو غباء) يأتي إنتحاري آخر ويفجر نفسه وفجأة عند تلاوة بيان المسؤولية يموهون صوت قارئ البيان الجبان؟؟ ممكن، مجرد تساؤل بريء!

مخطئ من يعتقد أن جماعة "8 أذار" ممكن أن تحتكم إلى الديمقراطية، ساذج من لا يريد أن يرى تصميم النظام السوري على إشعال الفتنة في لبنان. الضغوط على المسؤولين كبيرة جداً، بعضهم يرضخ آملاً بتغيير الأوضاع على الأرض في شهر حزيران كما وعد الرئيس الأسد بذلك ظناً منه بأن له مصلحة بذلك، والبعض الآخر يرضخ خوفاً ظناً منه أنه يجنب البلد ما هو أسوأ. للجميع نقول إنه لا يمكن لأي كان أن يستفيد من المخطط القائم، وواهم من يظن أننا سنجلس ونشاهد إنجازات ثورة الأرز تضمحل من دون أن تكون لنا ردة فعل، قد نلوي رأسنا قليلاً لتفادي الكارثة ولكننا لن نطأطأه، ليتحمل الجميع مسؤولياتهم، ولا تنتظروا عودة الجيش السوري لأنه لن يعود، وإن عاد عدنا !!!

*ملاحظة: Sherlock Holmes شخصية خيالية شهيرة لمحقق من أواخر القرن التاسع عشر إبتكرها الكاتب والطبيب الإسكتلندي سير آرثر كونان دويل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل