#dfp #adsense

مصطفى جحا للـCNN: لجأت الى السويد لأنّ لا حماية لمناهضي حزب الله والأسد

حجم الخط

أكّد الناشط الشيعي المعارض مصطفى جحا ان ما تعرض له من محاولة لاغتياله في لبنان جعله يتخذ قرار طلب اللجوء السياسي إلى السويد، نظراً لأن الوضع الأمني في لبنان بات هشاً للغاية ومن الواضح أن باب الاغتيال السياسي قد أعيد فتحه من جديد.

وقال جحا في اتصال مع موقع الـCNN: "حزب الله والنظام السوري والنظام الإيراني يقفون وراء اغتيال والدي عام 1992"، متهما الأجهزة اللبنانية بالتعتيم على عملية الاغتيال، وقال: "هناك فتوى دينية صدرت عام 1983 بحق والدي من قبل المحكمة الشرعية الجعفرية تتهم والدي بالكفر والردة".

وتساءل جحا: "كيف أن القضاء اللبناني لم يستدعي الذين أصدروا هذه الفتوى الدينية التي تعتبر بمثابة حكم إعدام من قبل المتشددين".

ولدى سؤاله عما إذا كان تخلى عن العمل السياسي خوفا على حياته، قال: "إعادة إحياء فكر والدي والاستمرار بالنشاط السياسي والفكري الذي أقوم به يتطلب مني البقاء على قيد الحياة من أجل إكمال هذه الأعمال وتحقيق أهدافها."

وعن التحقيق في محاولة اغتياله قال الناشط الشيعي المعارض: "التحقيق الرسمي لم يتوصل إلى أي مكان ولم يتم الكشف عن الجهة المسؤولة عن هذا العمل المجرم، فالوضع في لبنان في قبضة جهات لا تسمح بأن يتوصل التحقيق إلى أي نتيجة."

مضيفا ان "الحكومة علمت بموضوع محاولة اغتيالي واكتفت بتسطير محضر أمني بالحادثة من دون أن توفر لي أي نوع من أنواع الحماية، متناسين أن والدي قد تم اغتياله بنفس الأسلوب، وكأن حياة اللبنانيين لا قيمة لها في وطني."

وأضاف: "كذلك فإننا لا نستطيع إنكار هيمنة حزب الله وحلفاء نظام بشار الأسد على لبنان، ما ينعكس بشكل سلبي على مسألة حماية المناهضين لهم".

وكانت سيارة جحا تعرضت ليل 14 نيسان لإطلاق نار على أوتوستراد الناعمة – الدامور من قبل سيارة سوداء كانت تطارده وفي داخلها 5 مسلحين أطلقوا النار عليها من مسدس حربي.

المصدر:
CNN

خبر عاجل