#dfp #adsense

مجموعة الثماني تدعو الى الحل السلمي… تفجير في دير الزور والعنف يحصد 37 قتيلا في سوريا السبت

حجم الخط


 

تواصلت اعمال العنف في سوريا حاصدة 37 قتيلا وتخللها تفجير استهدف للمرة الاولى مدينة دير الزور موقعا تسعة قتلى، في حين دعت مجموعة الثماني الى الحل السلمي في سوريا.

في كامب ديفيد في الولايات المتحدة قال الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت ان دول مجموعة الثماني، بما فيها روسيا، متفقة على ان العملية السياسية في سوريا يجب ان تمضي قدما.

وقال اوباما اثناء استضافته قادة دول المجموعة في كامب ديفيد "اجرينا محادثات حول سوريا، ونحن جميعا نعتقد ان الحل السلمي والانتقال السياسي هو الافضل". واضاف "نحن جميعنا قلقون للغاية بشان العنف الذي يجري في سوريا وخسارة الارواح".

ياتي ذلك بالتزامن مع زيارة يقوم بها مسؤولون امميون رفيعو المستوى الى سوريا للقاء المسؤولين السوريين والاطلاع على عمل بعثة المراقبين الدوليين المكلفين التثبت من وقف اطلاق النار.

وذكرت وكالة الانباء الرسمية ان "ارهابيا انتحاريا اقتحم بالسيارة المفخخة التي يقودها مبنى مؤسسة الانشاءات العسكرية في حي مساكن عياش ما أدى إلى استشهاد تسعة من المدنيين وحراس المبنى واصابة العشرات بعضهم جروحه خطرة".

كما ادى "التفجير الارهابي" الذي قدرت كمية متفجراته بنحو طن الى تصدع الابنية على مسافة مئة متر في محيطه واحدث حفرة بقطر خمسة أمتار وعمق مترين ونصف المتر، حسب الوكالة.

الا ان المرصد السوري لحقوق الانسان اعلن مساء السبت ان عدد قتلى تفجير دير الزور اربعة فقط. واطلع وفد المراقبين الدوليين المتمركزين في المدينة على "موقع التفجير الارهابي وعاين الاضرار في المكان".

واوضح المرصد ان الانفجار وقع في شارع يضم مقرا للاستخبارات العسكرية والجوية ومستشفى عسكريا.

واظهرت الصور التي بثتها وسائل الاعلام الرسمية مباني مدمرة وحطام سيارات وحفرة كبيرة وبقع دماء لهذا الاعتداء الاول من نوعه في هذه المدينة التي اعلنت السلطات الجمعة انها احبطت اعتداء بسيارة مفخخة فيها.

وحمل المجلس الوطني السوري في بيان النظام السوري المسؤولية الكاملة عن عمليات التفجير الإجرامية التي أدت إلى مقتل مدنيين في عدد من المدن السورية وآخرها اليوم في مدينة دير الزور.

واعتبر المجلس الذي يضم اكبر تحالف للمعارضة في بيانه ان "عمليات التفجير المتكررة جزء من خطة النظام لإشاعة حالة من الفوضى والاضطراب عقب اخفاقه في قمع ثورة الشعب السوري". وتابع انها "محاولة للانتقام من السوريين الذي لم تخفهم محاولاته القمعية وعمليات الاعتقال والتعذيب والتصفية والإبادة".

كما دعا في بيان آخر السلطات اللبنانية الى الالتزام بالعقوبات العربية والدولية المفروضة على النظام السوري، متهما هذا النظام ب"الاحتيال المالي بالتعاون مح حلفائه في لبنان".

وجاء في بيان للمجلس ان "النظام السوري يقوم، إثر العقوبات الدولية المفروضة، عليه باستخدام لبنان وبعض مؤسساته المالية والمصرفية وسيلة للحصول على العملات الصعبة والقيام بعمليات غسيل أموال لثروات عدد من رموز النظام وتهريبها إلى الخارج تحت مسميات متعددة بغية الالتفاف على القيود التي فرضها المجتمع الدولي".

واضاف البيان ان "عمليات الاحتيال المالي والمصرفي التي يقوم بها النظام السوري بالتعاون مع بعض حلفائه في لبنان باتت معروفة، وهي تشكل امتدادا لمحاولات سابقة للافلات من العقوبات المشددة التي فرضتها غالبية دول العالم ومنعت من خلالها النظام من الحصول على الإمدادات الكافية للاستمرار في عمليات قتل المدنيين السوريين والمتظاهرين السلميين".

وبالتزامن مع ذلك يزور مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحفظ السلام هيرفي لادسوس العاصمة السورية دمشق التي وصلها مع جان ماري جيهينو نائب المبعوث الاممي كوفي انان في وقت متأخر من ليل الجمعة للقاء المسؤولين السوريين.

ووصلها الجمعة الجنرال السنغالي باباكار غاي المستشار العسكري للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وصرح لادسوس عقب اجتماعه مع اعضاء بعثة المراقبين الدوليين في دمشق وقبل توجهه الى وزارة الخارجية لاجراء لقاءات مع المسؤولين السوريين "اطلعت اليوم على آلية عمل البعثة بكافة اشكالها والتقيت بشكل خاص المراقبين الذين يخضعون لتدريبات قبل نشرهم على الارض وسأبدأ اتصالاتي مع الحكومة السورية".

واضاف "لقد وصلنا الى مرحلة الانتشار الكامل للمراقبين العسكريين والمدنيين. لقد وصلنا الى هذه المرحلة بسرعة لم نكن نتوقعها وبسرعة غير مسبوقة في تاريخ عمل البعثات الاممية".

وأثنى لادسوس على جهود رئيس فريق المراقبين الدوليين روبرت مود في تحقيق انتشار سريع للمراقبين مؤكدا ان "هدف المهمة هو العمل على تخفيض نسبة العنف حتى يتوقف تماما وايضا للوصول الى المعتقلين وتقييم المخالفات لحقوق الانسان واعطاء حرية للصحافة".

وذكر لادسوس بأهمية عمل البعثة التي تهدف بالأساس الى المساعدة لإنقاذ الارواح من خلال التأكيد على خفض مستوى العنف وخلق ظروف مختلفة يمكن ان تقود الى عملية سياسية تم البدء بها من خلال مبادرة المبعوث الاممي كوفي انان.

وافاد المتحدث باسم بعثة المراقبين الدوليين حسن سقلاوي وكالة فرانس برس عن ان عدد المراقبين بلغ 267 مراقبا عسكريا ينتشر بعضهم في حلب وحمص وحماة ودير الزور وادلب ودرعا وريف دمشق.

واشار الى وجود 38 مراقبا عسكريا في القيادة العامة في دمشق يضاف اليهم 71 موظفا مدنيا، لافتا الى ان اعضاء البعثة يتحدرون من 61 بلدا.

وفي نيويورك عقد اجتماع بين وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس والامين العام للامم المتحدة بان كي مون وبحثا "الوضع الشديد الخطورة في سوريا وتداعياته المقلقة" على البلدان المجاورة.

واعتبرت سوريا السبت ان حزمة العقوبات "غير المشروعة" المفروضة عليها هي عبارة عن "ارهاب اقتصادي" ينتهك مبادئ حقوق الانسان، مطالبة المجتمع الدولي بادانة فرض هذه العقوبات.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في تقرير ارسلته الى مجلس حقوق الانسان والامين العام للأمم المتحدة واوردته وكالة الانباء الرسمية ان "العقوبات الأميركية والأوروبية الأخيرة على سوريا تشكل ارهابا اقتصاديا".

وأضاف التقرير ان ممارسات هذه الدول بحق الشعب السوري "تماثل تماما ما تقوم به المجموعات الارهابية المسلحة ضده بالتفجير والقتل والترويع لمنعه من التعبير عن رايه في المحافظة على بلاده بعيدا عن الفوضى والارهاب".

ياتي ذلك فيما يتواصل العنف في مناطق سورية متفرقة ما اسفر عن مقتل 28 شخصا، بحسب المرصد، على الرغم من وجود المراقبين في سوريا لمراقبة وقف اطلاق النار الذي اعلن في 12 نيسان.

في محافظة ريف دمشق قتل مدني من قرية حينة في جبل الشيخ برصاص الجيش النظامي اثناء عمله في دوما بريف دمشق، حسب المرصد.

في محافظة حمص قتل اربعة مدنيين بينهم اثنان في مدينة حمص في حيي تل الشور وجورة الشياح ومدني في قرية الحسينية بريف القصير قتل اثر اصابته برصاص قناصة صباح السبت، كما قتل السبت مدني من مدينة القصير عثر على جثمانه في احد بساتين المدينة.

في محافظة حلب قتل اربعة مدنيين بينهم امراة وابنها وابنتها سقطوا اثر اطلاق الرصاص على سيارتهم من قبل مسلحين مجهولين في منطقة الحمدانية في مدينة حلب، كما قتل شاب من مدينة اعزاز اثر اطلاق الرصاص عليه قرب بلدة حيان من قبل احد الحواجز الامنية بحسب اهالي المنطقة، كما اغتال مسلحون مجهولون طبيبا اثر اطلاق الرصاص عليه داخل عيادته في حي المعصرانية بمدينة حلب، حسب المرصد.

في محافظة ادلب قتل مواطنان احدهما بمدينة خان شيخون اثر اطلاق النار عليه من قبل القوات النظامية السورية والاخر قتل داخل الاراضي التركية متاثرا بحراح اصيب بها خلال اطلاق نار السبت من قبل القوات النظامية، حسب المرصد.

في محافظة درعا قتلت طفلة تبلغ من العمر عشرة اعوام اثر اصابتها برصاص عشوائي من قبل احد حواجز القوات النظامية بمدينة داعل بحسب ناشط من المدينة، حسب المرصد.

في مدينة دير الزور اغتال مسلحون مجهولون شقيق مسؤول منظمة تابعة لحزب البعث العربي الاشتراكي في المدينة.

من جهة ثانية اعلن المرصد ان اربعة من مقاتلي المجموعات المنشقة المسلحة بينهم ضابط وعسكري قتلوا اثر اشتباكات في اطراف قرية سرمدا، كما قتل شرطي وعسكري منشق اثر سقوط قذائف على الاحراش التي كانا يختبئان فيها اطلقتها حواجز القوات النظامية في قرية الفوز التابعة لجسر الشغور في محافظة ادلب.

ونقل المرصد ايضا ان ثمانية عناصر من القوات النظامية السورية على الاقل قتلوا اثر تفجير ناقلة جند مدرعة في قرية المغارة بريف ادلب.

وتعرض مقر لحزب البعث الحاكم في سوريا لهجوم بصواريخ ار.بي.جي في محافظة حلب وتلته معارك بين قوات الامن والمنشقين، كما ذكرت المنظمة.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الانسان من جهة اخرى عن انفجار قوي في دوما بريف دمشق، ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.

لمشاهدة الفيديو من مكان حصول التفجير

المصدر:
AFP

خبر عاجل