اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب جان اوغاسابيان ان الكلام عن وجود تنظيم "القاعدة" في لبنان هدفه تبرير عمليات مستقبلية، مشيراً الى ما يحدث في لبنان في غاية الخطورة ويضع جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي امام مسؤولياتهم.
وقال في حديث للـmtv إن موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بشأن كلام مندوب سوريا للامم المتحدة بشار الجعفري، هو موقف مسؤول، وميقاتي وضع اصبعه على الجرح. كما يؤكد موقف ميقاتي ان ثمة مساعٍ سورية لتحريك آخر ورقة يملكها اي النظام السوري الا وهي الساحة اللبنانية، بهدف تصدير الثورة السورية الى الخارج من جهة وتأكيد منطق ان ما يحصل في سوريا هو عمل ارهابي خارج اطار الشعب السوري وانه ليس نتيجة ثورة سورية حقيقية من اجل الديمقراطية والحريات من جهة اخرى".
واضاف: "الكلام على وجود تنظيم "القاعدة" في لبنان هدفه تبرير عمليات مستقبلية اي فتح الساحة الداخلية اللبنانية على كل الاحتمالات، وأخطر من كل ذلك هو ان ثمة مسؤول لبناني (في اشارة الى وزير الدفاع فايز غصن) يؤكد وجود القاعدة".
ورداً على سؤال، قال اوغاسابيان: "لا شك ان النظام السوري في مأزق كبير وان هناك تدفقاً للسلاح في منطقة طرابلس وعكار. وضع المنطقة في غاية الخطورة ويعني ان ثمة احتمالات لتجدد الاشتباكات. الخوف هو من عملية تأجيج المناخ المذهبي في لبنان".
تابع: "يريدون ان يظهروا للمجتمع الدولي ان الارهاب الحاصل في سوريا آتٍ من لبنان، غير صحيح. هذا الكلام مسيء ومهين للحكومة اللبنانية والجيش اللبناني والاجهزة الامنية. هذا الكلام يعد اتهاماً للحكومة، وهي حكومة النظام السوري وتألفت بقراره وارادته بايواء المسلحين والارهاب".
ودعا ميقاتي الى "اتخاذ خطوات اكثر جرأة، إذ لا يمكن السماح للنظام السوري في آخر ايامه ان ينقل الثورة الى الداخل اللبناني"، مشدداً على ضرورة العودة الى هيئة الحوار لبحث هذه المسائل بعمق.
الى ذلك، شدد اوغاسابيان على ان التدخل العسكري السوري في لبنان مرفوض كليا من كل الاطراف ويشكل تعدياً على السيادة اللبنانية.