أشارت مصادر قريبة من "حزب الله" إلى أن الحزب يشهد ورشة داخلية سياسية وتنظيمية من اجل وضع سياسات جديدة لاستيعاب المتغيرات الحاصلة في الدول العربية منذ انطلاقة الثورات في تونس ومصر وصولا الى ما تشهده سوريا من حوادث حاليا، كما ان الحزب أعاد انتشار مراكزه ومؤسساته السياسية والإعلامية والجهادية بما يتناسب مع ظروف المرحلة.
وأضافت المصادر في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان الورشة الداخلية التي يجريها الحزب تتم من دون أي ضجة اعلامية بحيث يتم استحداث ملفات ومواقع جديدة ويجري توزيع المسؤوليات والمهمات على قيادات وكوادر الحزب لمتابعة كل التطورات والحوادث بما يتلاءم مع المتغيرات الحاصلة والتحديات المستجدة عربيا وإسلاميا ودوليا، اضافة للملفات اللبنانية الداخلية المتزايدة، لافتةً الى ان هناك حرصا شديدا من قيادة الحزب على انتهاج أداء جديد من أجل معالجة كل الثغرات والارباكات التي واجهها في الأشهر الماضية، اضافة الى العمل على تطوير العلاقات العربية والدولية من خلال تعزيز التواصل مع الحركات الاسلامية والأحزاب والقوى التي برزت بعد الثورات العربية، والى تعزيز العلاقة مع دول كبرى مثل روسيا والصين وباقي دول مجموعة "البريكس".