أسف رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم "اننا وصلنا الى حد اصبح فيه من الصعب انتشال هيبة الدولة من القعر الذي وصلت اليه، ليس هكذا تبنى المؤسسات ولا الدولة، ومؤسف ايضاً اننا وصلنا الى وقت لم يعد لدينا رجال دولة، وهذه من أبرز الثغر في السياسة العامة، واستبدلوا بزعماء طائفيين ومذهبيين ملأوا الساحات، واصبحت هذه الساحات تجر وراءها السياسيين"، معتبراً "استدراج شخص من "القاعدة" او من غيرها، وهو الامر الذي ستظهره التحقيقات، الى مكتب وزير، هو خطأ بحد ذاته من الاساس، وكان بالامكان استدراجه الى اي مكان آخر. هناك خطأ بالاسلوب، وليس بالحدث المهم، وخصوصا اذا كان هذا الرجل من اصحاب السوابق ويننتسب الى منظمات ارهابية".
غانم الذي شارك في اللقاءات العامة التي عقدت في بكركي بشأن قانون الإنتخاب، لفت في تصريح لـ"النهار" إلى "وجود لجنة مصغرة تسعى الى ايجاد صيغة ترضي البلد اولاً، اذا أرضينا البلد والوطن نكون نحن راضين كموارنة، انا انطلق من مبدأ ان القانون الذي يرضي المسيحيين ليس بالمطلق هو القانون الاصح للبنان. القانون الاصح هو الذي يرضي جميع الطوائف".