اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت ان النمو كان الموضوع الرئيسي في قمة مجموعة الثماني، لافتا الى ان هذا البعد كان موضع انتظار الراي العام والاسواق.
وقال هولاند للصحافيين اثر القمة التي عقدت في كامب ديفيد ان "التوجيه الاول الكبير الذي اردت اعطاءه ولم اكن الوحيد، هو بوضع النمو في صلب مشاوراتنا، يبدو بالتاكيد ان النمو كان الموضوع الرئيسي في هذه القمة".
واضاف الرئيس الفرنسي "لقد تم الوفاء بالتزامات منذ اشهر عدة لاصلاح المالية العامة في بلداننا، لكن ما كان ينقصنا هو بعد النمو، الكلمة وردت طبعا في عدد من النصوص ولكن لم يكن هناك ترجمة ملموسة على صعيد اجراءات".
وتابع "هذا ما ينتظره الراي العام في كل من بلداننا وايضا الاسواق، لان الشك كان بدأ يساورهم وخصوصا في الاسابيع الاخيرة في قدرة الدول على تقليص العجز اذا لم يكن هناك نشاط اكبر مما هو حاليا"، موضحاً انه سيفصل اقتراحاته حول النمو في القمة غير الرسمية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي الاربعاء المقبل في بروكسل.
وكشف انه لم يشعر بان المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي تدافع عن الانضباط المالي كانت معزولة خلال القمة، وقال "لا سبب للاعتقاد ان بلدا ما كان معزولا بالنسبة الى بلد اخر".