وجهت ثلاث دول خليجية هي قطر والامارات العربية المتحدة والبحرين دعوة الى رعاياها لعدم السفر الى لبنان نظراً الى التوتر الأمني السائد فيه، كما طلبت من الموجودين فيه المغادرة.
واشارت مصادر معنية بهذا التطور لـ"النهار" إلى ان الجهود المبذولة في هذا الشأن أظهرت قابلية لدى الدول الثلاث لمعالجته في ضوء حصر الاسباب المعلنة بالاخطار الأمنية التي اشاعتها حوادث طرابلس، مشيرةً إلى أن الأمر الاساسي الذي دفع بالدول الثلاث نحو هذه الخطوة يعود الى توقيف القطري عبد العزيز العطية في قضية شادي مولوي.
لكن هذه المعطيات بدت بعيدة ومختلفة عما أوردته مصادر سياسية واسعة الاطلاع من أن المذكرة السورية الى الأمم المتحدة تركت تداعيات خطيرة لدى دول عدة ولاسيما انها أوردت اسماء واتهامات طاولت رعايا خليجيين واشاعت مخاوف من استهدافات قد تطاولهم على خلفية تصفية حسابات سياسية. ودعت الى ترقب الايام المقبلة التي ستتضح خلالها مواقف سائر دول مجلس التعاون الخليجي من هذا الموضوع، علماً ان تدابير سعودية كانت اتخذت سابقاً في اطار مماثل ولم تعلن.