أكّد مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار ان "هناك محاولة قديمة لإلباس طرابلس لباس الارهاب والتطرف من قبل جارتنا الصديقة والتي كنا نأمل أن نجد عندها المصداقية في تصوير الحقيقة والواقع"، معتبرا ان "بلدة القلمون ليست بعيدة أيضا عن هذا الجو، هي من أهم المناطق التي تضم شريحة من المثقفين والمتعلمين، وكل ابنائها مرتبطون بمؤسسات الدولة".
وأضاف الشعار في تصريح لصحيفة "المستقبل": "لم نفاجأ بما قاله مندوب سوريا في الامم المتحدة بشار الجعفري، بل ان الذي ذكره هو ما كنا نخشى أن نصل اليه وبهذه السرعة، وما ادعاه كان توطئة لاظهار طرابلس بانها تحتضن الارهابيين. لقد سبق وقلت إننا بمقدار ما نؤكد على حسن استقبال النازحين السوريين في الاطار الاجتماعي والاغاثة وتوفير لهم المسكن والمأكل والمشرب، بمقدار ما نرفض ممارسة اي سوري موجود على أرضنا، عمل سياسي أو عسكري، ولو علمت أن شيئا يحدث على الارض لكنت أول من يرفض ويقاوم هذا الامر".