#dfp #adsense

مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه على حاجز للجيش في الكويخات… توتر وقطع طرق ومواقف منددة تدعو للتهدئة وضبط النفس

حجم الخط


قتل الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه محمد حسين مرعب خلال توجههما من بلدة البيرة الى حلبا للمشاركة في المهرجان الذي كان يقيمه اهالي الشهداء الذين سقطوا على ايدي الحزب السوري القومي الاجتماعي في حوادث 7 ايار والذي يحضره النائبان خالد ضاهر ومعين المرعبي.

وفي التفاصيل، انه تم اطلاق النار على الشيخ عبد الواحد ومرافقه اثر اشكال على حاجز للجيش اللبناني في الكويخات.

وعلى الاثر عقد ضاهر مؤتمرا صحافيا اتهم فيه الجيش اللبناني باطلاق النار عمدا على الشيخ لانه لم يطلق النار انذارا بل اطلق الرصاص على رقبته ما يعني ان النية موجودة باطلاق النار عليهم، مطالبا بمعاقبة "القتلة"، وقال: "لن نسمح باستهدافنا بهذا الشكل وهذا الموضوع لن يمر بطريقة بسيطة"، محملا الجيش وقائده العماد جان قهوجي كامل المسؤولية.

واضاف ضاهر: نتهم ضباط وعناصر الجيش اللبناني بقتلنا ومخابرات الجيش تمارس دورا سلبيا وتتلقى اوامر سورية وندعو لضبط النفس ولكن سنعبّر عن غضبنا ممن لا يحمي حدود لبنان، والجيش اللبناني يمارس العرقلة ولا يقوم بواجباته في الدفاع عن سيادة لبنان".

واحتجاجا على مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه تداعى اهالي عكار لقطع كافة الطرق في قرى القضاء، وقد احرقت الاطارات في ساحة حلبا.

ميقاتي طلب فتح تحقيق في حادث عكار


من جهته، تابع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مع وزيري الدفاع الوطني فايز غصن والداخلية والبلديات مروان شربل ومع القيادات الأمنية تفاصيل الحادث الذي وقع اليوم في عكار وادى الى مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافقه، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق في الحادث لكشف ملابساته.

كما أجرى الرئيس ميقاتي إتصالا بالنائب خالد ضاهر معزيا ومبديا أسفه للحادث، متمنيا على الجميع المساهمة في تهدئة الأوضاع ومعالجة الأمور بحكمة وروية.


الجيش يعلن تشكيل لجنة تحقيق من كبار ضباط الشرطة العسكرية وباشراف القضاء المختص في حادثة عكار


ولاحقا، اعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه تشكيل لجنة تحقيق من كبار ضباط الشرطة العسكرية وباشراف القضاء المختص في حادثة عكار، وقالت في بيان: "أدى حادث مؤسف بالقرب من حاجز تابع للجيش في بلدة الكويخات – عكار، الى اصابة كل من الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه بطلقات نارية، ثم ما لبثا ان فارقا الحياة متأثرين بجروحهما".

واضاف البيان: "ان قيادة الجيش، اذ تعبر عن اسفها الشديد لسقوط الضحيتين، وتتوجه بأحر مشاعر التضامن والتعازي الى ذويهما، تشير الى انها بادرت على الفور الى تشكيل لجنة تحقيق من كبار ضباط الشرطة العسكرية وباشراف القضاء المختص".

وأشعل خبر مقتل الشيخ عبد الواحد موجة من الإحتجاجات وقطع الطرق في مختلف المناطق اللبنانيّة. فقطعت الطرق الآتية بالإطارات المشتعلة: طريق المدينة الرياضيّة باتجاه الجامعة العربيّة وطريق بشارة الخوري و طريق كورنيش المزرعة في بيروت، طريق المرج – جب جنين في البقاع الغربي، طريق البداوي في الشمال، طريق سير – الضنيّة في الشمال أمام السنترال قرب مركز مخابرات الجيش، طريق مرياطة – الضنيّة في الشمال مقابل FransaBank، طريق العبدة الرئيسة في الشمال، كافة طرق طرابلس والقلمون وأتوستراد الشمال بيروت.

ردود الفعل على مقتل الشيخ عبد الواحد:

جعجع معزياً بالشيخ عبد الواحد: لانجاز التحقيق بأسرع وقت ممكن وبأكبر قدر من الشفافية

تعليقاً على مقتل الشيخ احمد عبد الواحد على أحد حواجز الجيش اللبناني في عكار، توجّه رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الى مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي ومفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار والى الاهل في عكار والشمال بأحر التعازي القلبية. كما توقف عند البيان الصادر عن قيادة الجيش التي أسفت للحادث وشكّلت لجنة تحقيق من كبار ضباط الشرطة العسكرية وتمنّى ان ينجز التحقيق بأسرع وقت ممكن وبأكبر قدر من الشفافية والحرص على المصلحة الوطنية العامة.

ودعا الدكتور جعجع جميع المرجعيات الدينية والمدنية والمواطنين كافة الى تقبل هذه الفاجعة بصبر كبير وعدم الانجرار اطلاقاً الى ما يريده المفتنون واصحاب المخططات المشبوهة لهذا البلد خصوصاً لجهة الايقاع بين الشعب اللبناني وجيشه، لافتاً إلى أن المصاب أليم ولكن التبصر يبقى واجباً في كل الظروف والواجب اليوم يقتضي عدم الانزلاق الى اي فتنة ولو تبين في ما بعد أن خطأً حصل من قبل فرد أو أفراد في الجيش اللبناني.

الحريري: مندسون يريدون تسخير الجيش ورمزيته لاستيراد أزمة النظام السوري إلى لبنان وندعو اهالي عكار لالتزام الهدوء وعدم الإنجرار إلى فخ الفتنة

أجرى الرئيس سعد الحريري اتصالا بعائلة الشيخ الشهيد أحمد عبد الواحد معزيا، كما أجرى اتصالات برئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي مطالبا بلجنة تحقيق فورية في ظروف جريمة قتله ومحاسبة المسؤولين عنها مهما علت مراتبهم.

واستنكر الرئيس سعد الحريري في بيان جريمة القتل التي تعرض لها عضو مجلس بلدية البيرة الشيخ أحمد عبد الواحد والشيخ محمد حسين المرعب على حاجز للجيش اللبناني في عكار اليوم، داعيا أهل عكار إلى التزام الهدوء وعدم الإنجرار إلى فخ الفتنة. للمزيد

السنيورة: لا يمكن السكوت عن حادث عكار ويجب كشف ملابساته باسرع وقت

أكد الرئيس فؤاد السنيورة ان الحادث المستنكر الذي ادى الى استشهاد المغفور له الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه محمدحسين مرعب، هو حادث لا يمكن السكوت عنه ويجب كشف ملابساته باسرع وقت ، مشددا على ان دماء الشيخ احمد لن تذهب هدرا بل يجب معرفة من وقف خلف الجريمة وخلفياتها ومن خطط لها ومن اصدر الاوامر، وقال: "ما حدث يجعلنا نشك ان هناك من يضمر الشر والوقيعة للبنان ولاهل الشمال ولاهل عكار".

واضاف السنيورة في تصريح: "بالامس تم اختطاف الشاب شادي المولوي في طرابلس من اجل اشعال المدينة، واليوم يتم قتل الشيخ احمد عبد الواحد على حاجز للجيش اللبناني، انها الفتنة بعينها، التي لن ننجر لها، ونعرف ان اهلنا في عكار والشمال يدركون ذلك، المتأمرون يحاولون جر اهلنا لكي يتواجهوا مع جيشهم البطل الذي يفترض ان يحميهم والذي تصدى للارهاب في نهر البارد والذي يحمي الوطن في الجنوب ويُراهن عليه وهو المرتجى والذراع الواقية". للمزيد

ميقاتي: استهداف الاجهزة الامنية بالحملات السياسية له مردود سلبي والحكومة ملتزمة تنفيذ الاجراءات المسلكية والجزائية من دون اي تلكوء او محاباة

اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن "الحادث الذي وقع في منطقة عكار والذي ذهب ضحيته الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه لم يحزن فقط ابناء هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا، بل احزننا جميعا، لأن جرح اخوتنا في عكار هو جرحنا جميعا"، مشيراً إلى أن "المؤلم اكثر ان الحادث وقع مع قوة من الجيش اللبناني في ظروف مؤسفة لا بد ان تتوضح معالمها من خلال التحقيق الذي يتولاه القضاء العسكري المختص الذي لن يتوانى في اتخاذ الاجراءات المناسبة في حق من يثبت تورطهم". وأضاف: "الحكومة ملتزمة تنفيذ هذه الاجراءات المسلكية منها والجزائية من دون اي تلكوء او محاباة".

ولفت ميقاتي إلى أنه حتى انتهاء التحقيقات التي طالب بان تكون سريعة وصارمة وشفافة، "لا بد من التشديد على ان ابناء عكار لا يمكن ان يعتبروا الجيش اللبناني خصما لهم، لانهم المعين الذي لا ينضب ويغذي الجيش بخيرة رجاله"، مشيراً إلى أن "الجيش لا يمكن ان يتعامل مع ابنائه في عكار من موقع معاد لانه حريص على امنهم واستقرارهم تماما كما هو حريص على كرامتهم وسلامتهم". للمزيد

بري اتصل بقباني معزيا وآسفا لما حدث وأطلعه على الجهود للاسراع في التحقيق وحفظ الاستقرار

تلقى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، اتصالا من رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي قدم له التعازي باستشهاد الشيخ احمد عبد الواحد. وأفاد المكتب الاعلامي لقباني، أن بري أعرب لمفتي الجمهورية عن اسفه لما حدث واطلعه على الجهود التي يقوم بها مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وقائد الجيش "من أجل الاسراع في التحقيق والمحافظة على استتباب الامن والاستقرار في عكار وكل المناطق اللبنانية".

الجميل: لرأب الفتنة وضبط النفس وإعادة الاستقرار الى الشمال وعلى قيادة الجيش التحقيق بدقة وشفافية

شدد رئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" الرئيس أمين الجميل، في بيان وزعه مجلس الاعلام في الحزب، على "ضرورة تحصين الساحة الداخلية ودرء تداعيات الاحداث المجاورة تجنبا للوقوع في الفخ الذي ينصبه أعداء لبنان"، متقدماً بالتعازي من مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار وذوي الفقيد الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه محمد حسين مرعب. وأضاف: "يقتضي على قيادة الجيش التحقيق بدقة وشفافية في معطيات هذا الحادث المؤسف، حرصا على مصداقية الجيش ومصلحة البلاد العليا في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها". للمزيد

قباني نعى عبد الواحد وأعلن اقفال دور الفتوى لمدة 3 ايام حدادا

نعى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الشيخ الشهيد احمد عبد الواحد، ووصف الحادث بالمؤلم والمفجع والمستغرب والمدان، وطالب بإجراء تحقيق سريع في الحادث، داعيا القضاء والجهات المختصة الى اتخاذ الخطوات العملية لكشف الملابسات حتى تطمئن نفوس اهل عكار واللبنانيين جميعا. للمزيد

فاعليات طرابلس: خيارنا الدولة ونناشد أهلنا في عكار ضبط النفس وعدم قطع الطرقات

اعلن وزراء ونواب طرابلس وفاعلياتها بعد اجتماع في دارة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار "ان خيار أهل الشمال هو الدولة والجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي"، مستنكرين "العمل الاجرامي الذي أودى بحياة الشهيد الشيخ احمد محمد عبد الواحد ورفيقه". وأضافوا في بيان تلاه الشيخ الشعار: "أن هذا العمل المجرم لن يزعزع ثقتنا بالمؤسسة العسكرية، ونؤكد التزام الجميع بمشروع الدولة والمؤسسة العسكرية وقوى الامن الداخلي". للمزيد

كتلة نواب عكار: نرفض أي تحقيق يجريه الجيش لأنه مخالف لمبدأ الحياد ونطالب بلجنة تحقيق برلمانية

تقدمت كتلة نواب عكار بأحر التعازي من أهل عكار عموما واهلنا في البيرة خاصة وعائلتي الشيخين احمد عبد الواحد ومحمد حسين مرعب "رحمهما الله واسكنهما فسيح جنانه"، مشتنكرةّ "بشدة جريمة استهداف الشيخين". وأضافت: "إن ما حصل عمل متعمد بحق شيخين يعتبران العلم، ومشهود لهما بمواقفهما الوطنية واحترامهما لمؤسسات الدولة وعلى رأسها مؤسسة الجيش اللبناني".

وطالبت الكتلة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقيادة الجيش باتخاذ جميع الاجراءات الفورية والصارمة بحق الضباط والعناصر الذين ارتكبوا "هذه الجريمة النكراء وصولا الى توقيفهم واحالتهم على القضاء المختص لانزال اشد العقوبات بهم"، معتبرةً ان "المسؤولية لا تقع فقط على من ارتكب هذه الجريمة النكراء، بل على من اعطى الاوامر والتوجيهات، فضلاً عن المسؤولية المعنوية التي تقع على عاتق الحكومة اللبنانية ورئيسها وعلى قائد الجيش اللبناني لا سيما تصرفات بعض الضباط المنحازة لفريق ضد آخر بالرغم من المراجعات المتكررة لنواب عكار لقائد الجيش فيما خص تجاوزاتهم وانحيازاتهم دون الوصول الى اية نتيجة". للمزيد

جنبلاط اتصل بالحريري وبحث معه الجهود الرامية لمنع سقوط الشمال ولبنان في فخ الاستفزازات والفتنة

أعلن المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري أن الأخير تلقى اتصالا هاتفياً من رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط جرى خلاله البحث في ملابسات ما شهدته عكار والجهود الرامية لمنع سقوط الشمال ولبنان في فخ الاستفزازات والفتنة. كما أجرى الحريري اتصالاً هاتفيا بعائلة الشيخ محمد حسين المرعب الذي قضى نحبه قتلاً مع الشيخ محمد عبد الواحد، على حاجز للجيش اللبناني في عكار ظهراً، معزياً.

حسن استنكر حادثة الكويخات ودعا الجميع إلى تحكيم العقل وتهدئة الخواطر

دان شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، في تصريح مساءً "ما حصل في حلبا والحادثة التي قضى فيها الشيخ أحمد عبد الواحد"، داعياً الجميع "إلى تحكيم العقل وتهدئة الخواطر". وإذ تقدم بالتعزية بالشيخ عبد الواحد من دار الفتوى وعائلة الفقيد، دعا القضاء "إلى معاقبة المرتكبين أيا كانوا"، وحض الجيش "على عدم السماح للفتنة بالتسلل إلى لبنان حرصا على وحدة البلد والمؤسسة العسكرية والسلم الأهلي".

منطقة عكار في "القوات اللبنانية" تدين مقتل الشيخ عبد الواحد ورفيقه وتدعو الدولة تحمل كامل مسؤولياتها

أدانت القوات اللبنانية- عكار مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه اثناء توجههم للمشاركة في الاعتصام الذي كان مقرراً في بلدة حلبا.

واذ تتقدم القوات اللبنانية- عكار بأحر التعازي من اهل الشهيد ورفيقه واهل البيرة ومن عموم اهالي عكار، تنبه اهلها في عكار الى التعالي فوق الجراح وعدم الانجرار الى ما يحاك لمنطقة عكار والشمال من مؤامرة هدفها اشعال فتنة غير موجودة الا في رؤوس من عودونا على اللعب على التوازنات اللبنانية من اجل تقديم اوراق اعتماد الى المجتمع الدولي تساعدهم على اطالة عمر نظامهم المتهاوي.

ودعت القوات الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها واجهزتها الى تحمل كامل مسؤولياتها واجراء التحقيقات اللازمة واصدار نتائجها سريعاً منعاً لتفاعل الاحداث وتجنباً لاي تداعيات قد تؤدي الى تدهور الاوضاع الى ما لا تحمد عقباه.

حماده: سنطالب بلجنة تحقيق برلمانية للنظر في تصرفات عناصر تابعة للمخابرات والأمن العام

أسف واستنكر النائب مروان حماده "حادثة اغتيال الشيخ احمد عبدالواحد ومرافقه من دون سبب ولا مقدمات من حاجز للجيش"، مشيراً إلى أنه "في ضوء ما يجري منذ أسابيع في بعض اجهزة الأمن وتحديدا مخابرات الجيش والأمن العام، سنطالب مع زملاء لنا بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية بصلاحيات قضائية للنظر في تصرفات بعض العناصر التابعة لهذه الأجهزة والتي تضع الأمن الداخلي والخارجي للبلد في خطر وخصوصاً بعدما حصل مع الشيخ القطري والمواطن شادي المولوي والشيخ عبدالواحد، يضاف إلى كل ذلك سؤال عن استمرار احتجاز ما سمي الشبكة التكفيرية المزعومة على الرغم من صدور قرار قضائي بتخلية أفرادها". للمزيد

الحوت: نطالب بتحقيق فوري وعلى أهل عكار التنبه لمحاولة للايقاع بينهم وبين الجيش

استنكر نائب الجماعة الإسلامية عماد الحوت "حادثة التعرض للشيخ أحمد عبدالواحد وإطلاق النار عليه بشكل مباشر مما أدى إلى استشهاده"، مطالباً "قيادة الجيش والقضاء بفتح تحقيق فوري يحدد المسؤوليات ويضع الأمور في نصابها وإعلان نتائج التحقيق ليصار إلى تحديد المسؤوليات ومحاسبة المسؤولين حتى لا تظل حياة المواطن عرضة للاستهداف ويظل أمن الوطن واستقراره عرضة للاهتزاز والخطر". وأهاب في بيان "بالأهل في عكار التنبه إلى خطورة ما يحاك لهذه المنطقة من محاولة للايقاع بينهم وبين الجيش، حتى لا يصار إلى الإنزلاق إلى الفتنة التي يريدها البعض".

كبارة: المؤامرة كبيرة ونتمنى على اهل عكار التعقل والتعالي

اعتبر النائب محمد كبارة، في بيان بشأن مقتل الشيخ احمد عبد الواحد، "ان المؤامرة كبيرة وتستهدف المناطق اللبنانية كافة، واستهدافها اليوم لرمز من رموز الطائفة السنية هو استهداف للوطن بكامله"، مشيراً إلى أنه "لا يمكن القبول إطلاقاً بما جرى. فمقتل الشيخ أحمد عبد الواحد تم بدم بارد، كما روى الشهود على شاشات التلفزة حقيقة ما جرى وكيف تطاول عليه ضابط الجيش، وكيف أطلقت عليه النار من عشرات البنادق فيما سيارته متوقفه، ما يجعلنا نتساءل بصراحة من اتخذ قرار اطلاق النار عليه، ولماذا؟". للمزيد

الاحدب دعا الجيش الى تحقيق سريع بمقتل عبد الواحد ومعاقبة المرتكبين

استنكر رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الاحدب عملية قتل الشهيد الشيخ احمد عبد الواحد في عكار، داعيا المؤسسة العسكرية الى فتح تحقيق سريع وشفاف لمعرفة ملابسات استشهاد الشيخ عبد الواحد ولتحديد المسؤوليات واتخاذ اقصى العقوبات بحق مرتكبي هذه الجريمة حفاظا على الجيش والوطن. للمزيد

طعمة ناشد اهالي عكار انتظار التحقيق والعمل للتهدئة

استنكر النّائب نضال طعمة إطلاق النّار على موكب الشّيخ عبد الواحد، مناشدا قيادة الجيش الإسراع في جلاء الحقيقة، ومحاسبة كلّ المرتكبين. وناشد طعمة في بيان اهالي في عكّار أن ينتظروا نتائج التّحقيق، وأن يعملوا جاهدين للتّهدئة على كلّ المستويات، متوجها بنداء عاجل إلى قيادة الجيش، لتكون لجنة التّحقيق المعنيّة بالموضوع، توحي بالثّقة، وتقول كلمة الفصل الّتي تهدّئ النّفوس، وليتحمّل كلّ مخالف وكلّ من يظهره التّحقيق مخالفا مسؤوليّته.

الجماعة الإسلامية في الشمال استنكرت إطلاق النار على رجال الدين

استنكرت الجماعة الاسلامية في الشمال في بيان حادثة التعرض للشيخ احمد عبد الواحد في عكار، والتي أدت إلى استشهاده مع مرافق"، وشجبت الجرأة بإطلاق النار وبخاصة على رجال الدين، داعية قيادة الجيش إلى التحقيق الفوري والعادل، فوضع الأمور في نصابها يكون الضامن الأساسي لأمن المواطنين واستقرارهم وحياتهم. كما، أهابت الجماعة بأهل عكار عدم الانزلاق للفتنة التي يراد من خلالها وضع الجيش اللبناني، وهو في غالبيته من منطقة عكار، في وجه أبناء منطقته لمنع المؤامرة من أن تأخذ طريقها في جر مناطقنا إلى مستنقع الإحتراب والفوضى، وإسقاط دورها في المعادلة الوطنية والإسلامية.

علماء الضنية: يحوكون الفتن ضد الطائفة السنية
استنكر علماء الضنية في بيان حادثة مقتل الشيخ احمد عبد الواحد في عكار، وطالبوا "بوضع حد لاصحاب الفتن ومن يحوكونها ضد الطائفة السنية الوطنية"، محذرين من "التمادي والاستهتار المتعمد من قبل بعض المسؤولين في الدولة". وشددوا على "ضرورة معاقبة المجرمين الذين امروا باغتيال الشيخ الشهيد فورا".

"الشيعي الحر": المؤامرة التي تعصف بالوطن خطيرة

دان رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن، حادثة الكويخات التي أودت بحياة الشيخ أحمد عبد الواحد، مطالبا بـ"إجراء تحقيقات تؤدي إلى نتائج تقطع دابر الفتنة لأن المؤامرة التي تعصف بالوطن خطيرة". وأعرب "الشيعي الحر" عن ثقته بـ"أهل الشمال وقياداتها الوطنية والإسلامية بأن الجميع سيعمل بحكمة وعقل حرصا على الإستقرار". للمزيد

"إعلاميون ضد العنف" تتهم النظام السوري وأتباعه بمحاولة إشعال الحرب في لبنان

استنكرت جمعية "إعلاميون ضد العنف" اغتيال الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافقه، داعيةً إلى محاسبة فعلية وليس الاكتفاء بعقوبات مسلكية وشكلية وفق ما جرت العادة. وأضافت: "إن المطلوب تشكيل لجنة تحقيق تصدر تقريرها في مهلة لا تتجاوز الـ24 ساعة من لحظة وقوع الجريمة، وخلاف ذلك يعني أن الدولة ومؤسساتها الأمنية تتحمل مسؤولية أي حرب محتملة، خصوصا أن اغتيال عبد الواحد بظروفه وملابساته يذكر باغتيال معروف سعد". للمزيد

"اللبنانية الحرّة": بعض ضباط الجيش مسيّسون وانتماؤهم لطوائفهم وقهوجي يعرفهم

استنكر المكتب السياسي للحركة اللبنانية الحرّة "الجريمة الأليمة التي ذهب ضحيّتها شيخين جليلين من أهلنا في عكّار التي وبكلّ أسف مسؤول عنها بعض ضباط وعناصر الجيش الوطني اللبناني"، مشيراً إلى أنه "منعاً للتداعيات الخطيرة نناشد حضرة قائد الجيش العماد جان قهوجي لما نعرفه عنه تحلّيه بمناقبيّة عالية وعدم تحيّزه لأيّ فريق وانتمائه الوحيد للوطن ومؤسّسته وحرصه على تلك المؤسسة التي هي لجميع اللبنانيّين أن يعمد فوراً إلى مواكبة التحقيق شخصيّاً وإعلان نتائجه بأسرع وقت وإطلاع الرأي العام اللبناني عليه وإنزال أشدّ العقوبات بالمسؤولين عنه ومعرفة خلفيّاته". للمزيد

"التيار الوطني" – الكورة أعلن تأييده الكامل للجيش "الأمل الوحيد في حماية الوطن"

أعربت هيئة قضاء الكورة في "التيار الوطني الحر"، في بيان مساء عن أسفها "للتطورات الميدانية في الشمال عامة وعكار خاصة"، معلنة "تأييدها الكامل للمشروعية اللبنانية متمثلة بالجيش اللبناني الأبي الذي تشد على أزره، طالبة من الجميع الوقوف تحت مظلته وعباءته الوطنية الجامعة فهو الأمل الوحيد في حماية دولة الوطن والكيان فلا يسوغ لأحد مهما علا شأنه أو موقعه التعرض له أو التهجم عليه لأن لا دولة في لبنان من دون الجيش اللبناني". وأضافت: "من هنا نتطلع إلى اليوم الذي يخضع فيه الجميع للجيش من دون أي تحفظ أو تبرم، فلا يتطاول عليه أو يعترض على تدابيره التي لا تصب إلا في تحقيق المصلحة العليا للوطن والمواطن على حد سواء".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل