#dfp #adsense

منتدى التسويق “USEK cares 2012” في جامعة الروح القدس – الكسليك

حجم الخط

افتتحت كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية في جامعة الروح القدس – الكسليك منتدى التسويق تحت عنوان "USEK cares 2012" الذي يهتم هذه السنة بموضوع الصحة والنظافة، برعاية وزير الصحة علي حسن خليل ممثلا بالدكتور أسعد خوري. كما حضر نائب رئيس الجامعة للعلاقات الدولية الأب جورج حبيقة، الأمين العام الجامعة الأب ميشال أبو طقة، عميد الكلية الدكتور نعمه عازوري، رئيس قسم التسويق ومنظم المنتدى الدكتور وليد صليبي، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الجامعة وعدد من الأساتذة والطلاب.

يقام هذا المنتدى الذي يستمر لثلاثة أيام للسنة الحادية عشر على التوالي، وهو يهدف إلى تقريب الطلاب من سوق العمل من خلال مساهمة العديد من الشركات التي تعمل عن كثب مع هؤلاء الطلاب بغية ترويج منتجاتها. ويستقطب هذا الأخير منذ أكثر من عقدٍ طلاب من داخل الجامعة وخارجها يشاركون في فعاليات هذا المنتدى. ويضم عدداً من المؤسسات والشركات التي تعنى بالصحة العامة والنظافة كشركات صحية، ومراكز طبية، ومطاعم غذائية، ومجمعات وأندية رياضية وغيرها من المؤسسات المرموقة.

وألقت كلمة الترحيب منسقة قسم النقل والخدمات اللوجيستية في الكلية ندى سركيس رحبت من خلالها بالحضور وشكرت الطلاب على الجهود التي بذلوها لإنجاح المنتدى.

ثم كانت كلمة لعميد الكلية الدكتور نعمه عازوري الذي أثنى على الجدية التي أبداها الطلاب أثناء تحضيرهم هذا المشروع، وفي كل سنة يبدي الطلاب جديّة في التحضير له، معتبرا إلى أنه إلى جانب الشق الأكاديمي لهذا المنتدى هناك نشاطا ترفيهيا مميزا، وفي النهاية سيحاسب كل طالب على ما قدمه وسيحصل على علامة مهمة ستؤثر على مجموع علاماته النهائية". ثم دعا الطلاب إلى الالتزام بتعاليم الجامعة شاكرا إياهم على الجهود التي بذلوها في سبيل إنجاح المنتدى وعلى الإنجاز الذين قاموا به.

كما كانت كلمة لممثل وزير الصحة الدكتور أسعد خوري الذي رأى أن "كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية في جامعة الروح القدس – الكسليك دأبت على تنظيم هذا المنتدى سنويا. وحسنا فعلوا في اختيار موضوع الصحة والنظافة لهذا العام. كان العمل مفعما بالأمل في أن تكون المكاسب التي أحرزتها الصحة العمومية على مدى الأعوام المنصرمة بمثابة قاعدة راسخة تصلح للبناء عليها وأن تكون الدروس الصحية التي استفاد منها المجتمع الدولي ركيزة للانطلاق". ولفت إلى أن "وزارة الصحة العامة وبتوجيهات من معالي وزير الصحة وسعادة المدير العام تولي البرامج الوقائية الحيز الكبير من نشطات الوزارة". كما أكد أن "وقف انتشار الايدز والعدوى بفيروسه يمثل واحدا من مرامي الإنمائية في هذا العصر والحقيقة أننا لا نشهد حاليا إلا بداية الوباء، فإن مرض الايدز والعدوى بفيروسه آخذا في التزايد، فإننا بحاجة إلى مواصلة العمل على ضمان توعية الشباب بشكل خاص من خلال البرامج الصحية التي تستهدف التلاميذ والشباب ومن خلال وسائل الإعلام وضمان الحصول المجاني للأدوية المضادة للفيروسات المسببة للايدز وسائر الأمراض المنقولة جنسيا". وأشار خوري إلى أن "الأمراض غير السارية تمثل مشكلة سريعة التفاقم وتسبب عبء اقتصادي من جراء الأمراض المزمنة فلا يقل وطأة عن العبء الإنساني الناجم عنها كأمراض السكري وضغط الدم وارتفاع الدهنيات في الدم وما تؤدي إليه من أمراض القلب والشرايين، وتزايد وقوع هذه الأمراض حاليا بين الفئات السكانية الأصغر سنا نتيجة لزيادة ممارسة هذه الفئات لأنماط الحياة غير الصحية". وذكر بأن "الوزارة حققت خطوة نوعية بإصدار قانون رقم 174 في أيلول 2011 للحد من التدخين وتنظيم صنع وتغليف ودعاية منتجات التبغ وقد ابتدأ بتطبيق أحكامه في بداية شهر آذار 2012 لتأمين أماكن خالية من التدخين لحماية غير المدخنين عملا بالشعار "دخان غيرك يقتلك فاجتنبه". وأضاف:" إن وزارة الصحة العامة وبالتعاون مع الوزارات المعنية والمنظمات والوكالات الدولية خاصة منظمة الصحة العالمية والبلديات والجمعيات الأهلية غير الحكومية تعمل على برامج مختلفة تتعلق بسلامة المياه، إصحاح المحيط (النظافة)، تأمين البيئة الصحية للأطفال، جودة الهواء (داخل وخارج المنازل) فضلات الرعاية الصحية والفضلات الكيمائية لخطرة وصحة البيئة أثناء الطوارئ والصراعات". وتابع: "إن سلامة الغذاء والسلامة الكيميائية موضوع الساعة في هذه الأيام ومع بداية فصل الصيف، تعمل وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الزراعة على تثقيف العاملين في مراحل إنتاج الغذاء المختلفة، بأهمية الشروط الصحية في الحد من حدوث حالات التسمم الغذائي وتطبيق نظام التحكم في جودة وسلامة الأغذية عن طريق تحديد نقاط الخطر في كل مراحل إنتاج الغذاء ووضع معايير للتحكم في هذه النقاط وهو ما يعرف بالHACCP والذي يهتم بالتحكم في جودة كل المكونات الداخلية في تركيب الغذاء وتحضيره في المنشأة الأمر الذي يؤدي إلى الحصول على منتجات آمنة صحيا". وفي الختام شكر خوري الجامعة لتنظيمها هذا المنتدى وتسليط الضوء على بعض المشاكل التي يعاني منها وطننا ومجتمعنا مشيرا إلى أن "العمل الدؤوب الذي تقوم به كافة الإدارات الرسمية والمؤسسات المعنية لا يؤتي ثماره إلا بتضافر الجهود لكافة شرائح المجتمع وخاصة جيل الشباب مستقبل وعماد هذا الوطن فتحية لكم جميعا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل