دان رئيس "التيار الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن، حادثة الكويخات التي أودت بحياة الشيخ أحمد عبد الواحد، مطالبا بـ"إجراء تحقيقات تؤدي إلى نتائج تقطع دابر الفتنة لأن المؤامرة التي تعصف بالوطن خطيرة".
وأعرب "الشيعي الحر" عن ثقته بـ"أهل الشمال وقياداتها الوطنية والإسلامية بأن الجميع سيعمل بحكمة وعقل حرصا على الإستقرار"، مناشداً مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار "ونواب الشمال وعلماء الدين في الشمال، التصدي للفتنة التي يريدون لنا أن نقع فيها، فالسنة في لبنان هم العمود الفقري للدولة وهم رواد قيام دولة القانون والمواطنة ونحن وإياهم سنكون معا للتصدي لأي مؤامرة".
وأعلن المكتب الإعلامي للحاج حسن، أن الأخير اتصل بالنائبين خالد ضاهر ومعين المرعبي مستنكراً ما حصل، ومشدداً على "أن السنة والشيعة جسد واحد في وطن واحد لرب واحد، وأن المؤامرة الكبيرة تستهدف الوحدة الوطنية والعربية والإسلامية وعلينا أن نعي خطورة المرحلة".