تقدمت كتلة نواب عكار بأحر التعازي من أهل عكار عموما واهلنا في البيرة خاصة وعائلتي الشيخين احمد عبد الواحد ومحمد حسين مرعب "رحمهما الله واسكنهما فسيح جنانه"، مشتنكرةّ "بشدة جريمة استهداف الشيخين". وأضافت: "إن ما حصل عمل متعمد بحق شيخين يعتبران العلم، ومشهود لهما بمواقفهما الوطنية واحترامهما لمؤسسات الدولة وعلى رأسها مؤسسة الجيش اللبناني".
الكتلة، وبعد اجتماع استثنائي لها عقدته في مركز بلدية حلبا، في حضور الشيخ اسامة الرفاعي، الامين العام للمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الشيخ خلدون عريمط، عضو المكتب السياسي لـ"تيار المستقبل" محمد مراد ورؤساء بلديات وفاعليات، أصدرت بياناً تلاه النائب خالد ضاهر طالبت فيه رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقيادة الجيش باتخاذ جميع الاجراءات الفورية والصارمة بحق الضباط والعناصر الذين ارتكبوا "هذه الجريمة النكراء وصولا الى توقيفهم واحالتهم على القضاء المختص لانزال اشد العقوبات بهم"، معتبرةً ان "المسؤولية لا تقع فقط على من ارتكب هذه الجريمة النكراء، بل على من اعطى الاوامر والتوجيهات، فضلاً عن المسؤولية المعنوية التي تقع على عاتق الحكومة اللبنانية ورئيسها وعلى قائد الجيش اللبناني لا سيما تصرفات بعض الضباط المنحازة لفريق ضد آخر بالرغم من المراجعات المتكررة لنواب عكار لقائد الجيش فيما خص تجاوزاتهم وانحيازاتهم دون الوصول الى اية نتيجة".
وطالبت الكتلة ايضاً بفتح تحقيق فوري بهذه الجريمة يتولاه قاضٍ، معتبرةً ان اي تحقيق يجريه عناصر الجيش وضباطه مرفوض وغير موثوق به ومخالف لمبدأ الحياد لأنه لا يجوز لمن هو متهم بجريمة ما ان يحقق بها. واضاف البيان: "قررت الكتلة في هذا الاطار ان تتقدم الى الهيئة العامة لمجلس النواب بانشاء لجنة تحقيق برلمانية لكي تحقق وتواكب التحقيقات القضائية توصلا الى تحميل المسؤليات الملقاة على عاتق كل من تورط في هذه الجريمة مهما علت رتبته وشأنه".
وناشدت الكتلة "اهلنا في عكار المحافظة على اقصى درجات ضبط النفس والهدوء بانتظار صدور نتائج التحقيق، وعدم الوقوع في فخ كل من يريد ان تنزلق عكار الى الفتنة البغيضة التي هددنا بها النظام السوري ومندوبه الى الامم المتحدة"، مؤكدةً "امام اهلها في عكار على متابعة هذه القضية حتى النهاية وابقاء اجتماعاتها مفتوحة حتى الوصول الى معاقبة المرتكبين والمجرمين".
وردا على سؤال بشأن قطع الطرق، أجاب ضاهر: "أكيد ان قطع الطرق لا يخدم المواطنين، ونحن متمسكون بتسهيل امورهم، وهذا الامر لن يدوم وسوف يتوقف ان شاء الله بأقرب وقت".