استنكر المكتب السياسي للحركة اللبنانية الحرّة "الجريمة الأليمة التي ذهب ضحيّتها شيخين جليلين من أهلنا في عكّار التي وبكلّ أسف مسؤول عنها بعض ضباط وعناصر الجيش الوطني اللبناني"، مشيراً إلى أنه "منعاً للتداعيات الخطيرة نناشد حضرة قائد الجيش العماد جان قهوجي لما نعرفه عنه تحلّيه بمناقبيّة عالية وعدم تحيّزه لأيّ فريق وانتمائه الوحيد للوطن ومؤسّسته وحرصه على تلك المؤسسة التي هي لجميع اللبنانيّين أن يعمد فوراً إلى مواكبة التحقيق شخصيّاً وإعلان نتائجه بأسرع وقت وإطلاع الرأي العام اللبناني عليه وإنزال أشدّ العقوبات بالمسؤولين عنه ومعرفة خلفيّاته".
"اللبنانية الحرّة"، وفي بيان أصدرته بعد إجتماع إستثنائيّ لمكتها السياسي برئاسة بسام خضر آغا، أعلنت بأنّ "هناك عدد من ضبّاط الجيش اللبناني مسيّسون وانتماء البعض منهم لطوائفهم نتيجة واقع الحال"، مشيرةً إلى أن "البعض منهم خضع لدورات تدريبيّة في سوريا سابقاً". وأضافت: "نعلم يا حضرة القائد أنّك تعرفهم، لذلك نأمل من قيادتكم الحكيمة إعادة ترتيب مسؤوليّاتهم بحيث لا يكونوا في مناطق هم على تباين سياسي مع أهلها، مع العلم أنّه من غير المسموح لأيّ ضابط أو عنصر في الجيش اللبناني أن يكون لديه إنتماء سوى للمؤسّسة العسكريّة".
وتقدمت الحركة بهيئتيها العامّة والسياسيّة من دار الفتوى في لبنان ومن ذوي الشهيدين ومن أهل عكّار بأحرّ التعازي، "راجين المولى أن يتغمّدهم بواسع رحمته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان".