"اللبنانية الحرّة"، وفي بيان أصدرته بعد إجتماع إستثنائيّ لمكتها السياسي برئاسة بسام خضر آغا، أعلنت بأنّ "هناك عدد من ضبّاط الجيش اللبناني مسيّسون وانتماء البعض منهم لطوائفهم نتيجة واقع الحال"، مشيرةً إلى أن "البعض منهم خضع لدورات تدريبيّة في سوريا سابقاً". وأضافت: "نعلم يا حضرة القائد أنّك تعرفهم، لذلك نأمل من قيادتكم الحكيمة إعادة ترتيب مسؤوليّاتهم بحيث لا يكونوا في مناطق هم على تباين سياسي مع أهلها، مع العلم أنّه من غير المسموح لأيّ ضابط أو عنصر في الجيش اللبناني أن يكون لديه إنتماء سوى للمؤسّسة العسكريّة".
وتقدمت الحركة بهيئتيها العامّة والسياسيّة من دار الفتوى في لبنان ومن ذوي الشهيدين ومن أهل عكّار بأحرّ التعازي، "راجين المولى أن يتغمّدهم بواسع رحمته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان".
