وحذر الجميّل من "وقوع لبنان في حلقة العنف والحروب المتنقلة، ما ينذر برسم خطوط دويلات متناحرة ويدخل البلاد بأسرها ومؤسساتها وشعبها في نفق مظلم من الصعب الخروج منه"، مناشداً المسؤولين وكل القادة السياسيين "العمل على رأب الفتنة وضبط النفس وإعادة الاستقرار الى منطقة الشمال والى كل المناطق، لأن لبنان في الظروف الراهنة اقليميا ودوليا هو على مفترق طرق، ولا بد من تحصين ساحتنا الداخلية ودرء تداعيات الاحداث المجاورة، تجنبا للوقوع في الفخ الذي ينصبه لنا اعداء لبنان على حساب وحدته وسيادته وأمنه واستقراره".
