كما اعتبر أن موضوع اعتقال 300 عنصر من التيارات الاسلامية لمدة خمسة سنوات من غير محاكمة، أوقع ظلماً فادحاً بهؤلاء في الوقت الذي خرج فيه العميل الاسرائيلي فايز كرم من السجن بعد أقل من سنتين من اعتقاله بسبب هيمنة حزب الله على القضاء العسكري، وأن الحزب في الوقت استطاع أن يحلّ قضية الإسلامي عمر بكري في ساعتين بقي الاسلاميون معتقلون لمدة خمس سنوات بحجة عدم اكتمال التحقيق.
على وقع ما سبق انفجرت الأوضاع الأمنية في مدينة طرابلس التي استدرج أهلها إلى حمل السلاح بعد اعتقال شادي المولوي من المكتب الصحي للوزير محمد الصفدي، وهذا الاستدراج يهدف وفق ما ترى القيادات الطرابلسية إلى إرباك طرابلس وأهلها تمهيداً لإلغاء دورها الوطني والقومي والتي باتت تشكل حاضنة للمهجرين السوريين وداعمة بقوة سياسياً وإعلامياً للثورة السورية.
واضاف «أشعلت الفتنة في طرابلس للضغط على ميقاتي من أجل تحقيق تنازلات سياسية ومالية» وأن «المستقبل لم ينأ بنفسه عن أحداث طرابلس وأكد موقفاً حاسماً من استخدام السلاح».
وأعلن أن «ميقاتي غائب عن التعيينات الإدارية، مما سمح لرئيس المجلس نبيه بري بالتدخل بحصة السنّة في هذه التعيينات»، وقال «مواقف النائب ميشال عون كيدية وهو تابع لحزب الله ويبرر جرائم النظام السوري ضد شعبه»، ورأى أن «النسبية في ظل سلاح حزب الله ستتحول إلى نظام أكثري».
