وطالب بـ"تشكيل لجنة قضائية مستقلة، وان يصار الى إعتقال الضباط والعناصر ومحاسبتهم الحساب المناسب، وأي تقصير في هذا الموضوع لا يفيد، لأن الشارع في عكار يغلي"، مشددا على "أن الاهالي ينتظرون الإجراءات المناسبة من قبل رئيس الجمهورية والحكومة وتحقيق العدالة".
ولفت في حديث الى صحيفة "المستقبل"، الى ان "هناك توجيهات للجيش بالتشدد في مناطقنا واستهدافنا دعما لنظام الاسد، هذا ما حصل عندما تم اعتقال الشاب شادي مولوي، لتحقيق عنوان عريض هو إستهداف تيار المستقبل و14 آذار".
ورأى ان "بيان الرئيس سعد الحريري يدعو الى عدم الانجرار الى ردود فعل تستهدف نقل الفوضى، لكنه دعا في الوقت نفسه الى التشدد في معاقبة المجرمين"، وشدد على ان الشارع في عكار لن يهدأ الا بإعتقال الضباط والعناصر الذين قتلوا الشيخين".
