Site icon Lebanese Forces Official Website

مصادر سياسية لـ”الجمهورية”: “ما يشهده لبنان لا يمكن فصله بالنتيجة عما يجري في المنطقة خصوصا في سوريا… مصادر امنية: الدولة لم تفقد السيطرة بعد على الأرض

اعتبرت مصادر سياسية لصحيفة "الجمهورية" ان "ما يشهده لبنان لا يمكن فصله بالنتيجة عما يجري في المنطقة، خصوصا في سوريا، بعدما هددت مواقف دمشق الأخيرة، وتحديدا رسالة مندوبها في الامم المتحدة بشّار الجعفري الى الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، الإستقرار الأمني الهش في لبنان وشرّعت الأبواب امام الفتنة المذهبية، ولا سيما في المناطق التي تعيش على برميل من البارود فتركت فيها اقسى التداعيات ومنها ما حصل امس في عكار وانعكس على البلد ككل.

وذهب بعض القراءات الى اعتبار ما حصل "مشاريع جاهزة لقيام منطقة امنية عازلة في شمال لبنان بعد الدعوات التي اطلقت لسحب الجيش اللبناني من عكار متجاهلة ان هذه المنطقة بقراها كافة هي الخزان الأول للجيش اللبناني ضباطا وعناصر، وهي مجرد افكار لن تلقى من يتجاوب معها، وهي تشبه الى حد بعيد الدعوات التي اطلقت من اجل قيام "جيش لبنان الحر"مثلا".

وقالت مراجع امنية لـ"الجمهورية" ان "الحديث بهذه التعابير هو خارج السياق العام والأنظمة والقوانين التي نشأت عليها الدولة، ولا مجال للحديث عن أجهزة أمنية لها ولاءات طائفية او مذهبية"، منبهة من خطورة هذا المنطق على أصحابه قبل الآخرين، لكنها أبدت اطمئنانها الى "انها دعوات تعبر عما يعتمل النفوس من غضب وانفعال ولن تلقى اي صدى لدى العسكريين في مختلف الأجهزة الأمنية في البلاد".

وفي هذا السياق، ذكرت مصادر سياسية وامنية "ان هذه المشاريع هي مجرد اوهام وأن الدولة اللبنانية لم تفقد السيطرة بعد على الأرض لتسمح بمثل هذه الحركات الإنفصالية التي على ما يبدو اطلقت في لحظات من الغضب تزامنت مع إحتقان مذهبي خطير ساهمت في تأجيجه موجات التصريحات المذهبية الخطيرة التي فتحت منذ الآن بازارات الإنتخابات النيابية، من دون ان يدرك مطلقوها ان مثل هذه الأجواء لن تبقي بلدا متماسكا حتى الإنتخابات النيابية المقبلة". وقالت "ان الفرز القائم على قاعدة مَن مع النظام السوري من جهة ومَن مع ثورته من جهة أخرى، عزز الإنقسامات ووضع المؤسسات الأمنية واحدة بعد أخرى في مواجهات مع المد المذهبي".

Exit mobile version