وأكد النعيمي في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية أن "الجيش السوري الحر" استعاد سيطرته على عدة بلدات في محيط العاصمة، وأن الاشتباكات مع قوات النظام شهدت تطورات أدت الى مقتل قيادات عسكرية تابعة لنظام الأسد وحصول عدة انشقاقات في وقت متزامن، معلنا أن المهلة التي فرضها "الجيش الحر" على نفسه انتهت وان مبادرة المبعوث الأممي والعربي كوفي أنان فشلت.
وعن اغتيال مسوؤلين بالقيادة العسكرية السورية، كشف النعيمي عن عملية تمت داخل مقر القيادة القطرية في دمشق قام بها بالتنسيق مع قيادة "الجيش الحر" مجموعة من الضباط والعسكريين الأمنيين، قال: "فهمنا منهم أنه تمت تصفية عدد من قيادات "خلية إدارة الأزمة" من قتلة الشعب السوري السفاحين"، واضاف: "تضارب المعلومات متوقع، فمن المتوقع أن يكون قد تعرض للتصفية آصف شوكت نائب رئيس هيئة الأركان (صهر الرئيس المخلوع بشار الأسد)، ووزير الداخلية محمد الشعار ووزير الدفاع داود راجحة، والأمين القطري المساعد محمد بختيان، وهشام بختيار رئيس مكتب الأمن القومي".
