تعيش طرابلس حالة من الهدوء الحذر بعد مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه في عكار، وقيام العديد من الشبان من طرابلس بقطع معظم طرق المدينة . وبعد منتصف الليل قام مشايخ وعلماء بالتوسط لدى المحتجين لاعادة فتح الطرقات، وقد استجابوا لهم وفتحت كل طرقات طرابلس.
وكان سقط حوالي الواحدة ليلا قذيفتين في التبانة من دون ان تسفرا عن سقوط ضحايا .
اما حركة السير فشبه عادية، وفيما اقفلت المدارس والجامعات، والتزمت المحال والمؤسسات التجارية بالدعوة الى الاضراب .