رفض رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إمكان فتح تحقيق جديد حول قضية لوكربي، بعد وفاة الشخص الوحيد المدان بالتورط في تفجير الطائرة الأميركية الليبي عبد الباسط المقرحي.
وقالت صحيفة "الغارديان" الاثنين إن كاميرون اعتبر أن الدعوى القضائية التي أدانت المقرحي أجريت بشكل صحيح، وأن نبأ وفاته بعد سنتين وتسعة أشهر من إخلاء سبيله ينبغي أن تكون وقتاً لتذكر الضحايا البالغ عددهم 270 شخصاً الذين لقوا حتفهم في العمل الإرهابي المروع عام 1988.
ونسبت الصحيفة إلى رئيس الوزراء البريطاني قوله "كانت هناك محاكمة سليمة، وجميع ما بقي منها الآن هو منح الناس فرصة لإحياء ذكرى الأشخاص الذين فقدوهم".
واشارت الغارديان الى أن "حملة العدالة للمقرحي" أصدرت بياناً حمل تواقيع 41 من الشخصيات العامة والصحافيين من بينهم الأسقف دزموند توتو، وكبيرة مراسلي "بي بي سي" السابقة كيت إيدي، وإيان هيسلوب رئيس تحرير مجلة "برايفت آي"، والكاردينال كيث أوبراين أكبر شخصية دينية كاثوليكية في اسكتلندا، والبروفسور نعوم تشومسكي، موضحة ان البيان طالب بإجراء تحقيق مستقل في إدانة المقرحي، واعتبر أن محاكمته استندت إلى حكاية خيالية افتقدت إلى أدلة مباشرة دعمت إدانته.