أكد وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور الحاجة الملحّة إلى مبادرة سياسية جريئة تعيد إطلاق لغة الحوار بين اللبنانيين بعيداً عن منطق المكاسب السياسية والرهانات القاتلة التي تكاد تطيح بالوطن وبسلمه الأهلي ووحدته الوطنية، مشدداً على ضرورة أن يتفهّم السياسيون اللبنانيون قلق المغتربين، وإيجاد العلاجات السياسية عبر الحوار لوقف حال التدهور الأمني الذي ينذر بشرور كبيرة.
أبو فاعور وفي كلمة خلال افتتاحه اليوم اللبناني في أبو ظبي بدعوة من مجلس العمل اللبناني في الإمارات العربية المتحدة، دعا إلى أن يكون أهل السياسة في لبنان على شاكلة المغتربين في الألفة والمودّة والوحدة الوطنية، وأن يكونوا على قدر آمالهم في تحقيق الاستقرار وصيانة السلم الأهلي، مشددا على حق المغتربين في الاقتراع في الانتخابات، وتضمين ذلك أي صيغة مقترحة لقانون الانتخاب، لأن هذا الأمر طرحٌ إصلاحي بامتياز. ولفت إلى محاولات للتحايل على الحق للتنصّل من تأثير صوت المغترب في الانتخابات القادمة.
ورأى أبو فاعور أن العلاقات بين البلدين كما مع سائر الدول العربية أقوى من أن يعكّر صفوها أي وضع أمني عابر سيتجاوزه لبنان.