ناشد رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" الأمير طلال أرسلان جميع السياسيين والفعاليات الشمالية العمل من أجل معالجة الوضع القائم في منطقة عكار والشمال، معتبرا أن ما يجري على الأرض لا يخدم هذه المنطقة وأهلها المشهود لهم بوطنيتهم ووقوفهم الدائم إلى جانب قيام الدولة ودعم الجيش اللبناني الذي يشكل صمام أمان لوحدة لبنان واستقراره وامنه.
وشدد ارسلان في تصريح على أنه لا يجوز تحت أي ذريعة التشكيك بدور المؤسسات العسكرية والأمنية، داعيا الجميع الى انتظار لجنة التحقيق القضائية التي شكلتها قيادة الجيش، داعيا اهالي عكار والشمال وبيروت وكل لبنان الى التنبه في هذه المرحلة إلى المخاطر التي تحدق بالإستقرار والسلم الأهلي من جراء الشحن المذهبي والطائفي التي يعمل البعض على تغذيته وإثارته بين اللبنانيين. واعتبر أن ما حصل بالأمس في منطقة الطريق الجديدة في بيروت من اقتتال، بالإضافة إلى إقفال للطرق الدولية والداخلية مؤشر خطر نحو تنفيذ الفتنة التي يراد بها ضرب مرتكزات الدولة واستحضار الحرب الأهلية.
ودعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى الدعوة لعقد طاولة حوار سريعة، معتبرا انه على جميع القيادات التجاوب معها إذا كانوا يريدون فعلا إنقاذ لبنان مما هو فيه واحتواء الأزمة قبل أن تؤدي إلى انفجار لبنان.