#adsense

باريس تدين مقتل عبد الواحد وواشنطن قلقة… موسكو: القوى التي لم تحقق مخططها بزعزعة الاستقرار في سوريا وجهت عملها الى لبنان

حجم الخط

أكّد الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان استمرار القمع في سوريا ولبنان يشكل تهديدا للامن الاقليمي، معبّرا عن اسفه في لمقتل الشيخ احمد محمد عبد الواحد ومرافقه الشيخ محمد المرعب.

ودان فاليرو باسم بلاده الاشتباكات التي وقعت ليلا في بيروت، داعيا "كل الاطراف الى رفض الاستفزازات، ووحده الحوار سيتيح تهدئة التوترات".

كما دان الناطق باسم الخارجية الفرنسية استمرار نظام بشار الاسد بالقمع الدموي، مشيرا خصوصا الى قصف بلدة صوران في وسط سوريا الاحد وانفجار قرب موكب لمراقبي الامم المتحدة كان فيه خصوصا نائب الامين العام للامم المتحدة لشؤون حفظ السلام الفرنسي هيرفيه لادسو.

واضاف الناطق الفرنسي: "ان الانتهاكات اليومية لوقف اطلاق النار لا يمكن التغاضي عنها ويجب ان تتوقف"، مشيرا الى ان التقارير التي تصل يوميا الى الوزارة تثبت ان "النظام يواصل الاعتقالات واعمال التعذيب".

من جهة اخرى، أعربت الولايات المتحدة الاثنين عن قلقها بشأن الوضع الامني في لبنان بعد مقتل رجلي دين سنيين، وتسجيل اعمال عنف بين مجموعات مؤيدة للنظام السوري واخرى مناهضة له.

ورحب المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر بقرار السلطات اللبنانية التحقيق في الحادث ودعا جميع الاطراف الى ضبط النفس.

وقال تونر "نحن قلقون بشأن الوضع الامني في لبنان بعد مقتل الشيخ احمد عبد الواحد والشيخ محمد حسين المرعب بالقرب من حاجز للجيش اللبناني في منطقة عكار الشمالية".

وقال تونر ان "الولايات المتحدة تعرب عن احر التعازي" لمقتل الشيخين.

واضاف "نرحب بالتزام الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني باجراء تحقيق سريع وشفاف في حادث اطلاق النار .. وندعو جميع الاطراف الى ضبط النفس واحترام امن واستقرار لبنان".

وقتل عبد الواحد ورفيقه لدى مرورهما الاحد على حاجز للجيش اللبناني في بلدة الكويخات في منطقة عكار. وقال مصدر امني ان سيارة الشيخ عبد الواحد لم تمتثل لامر بالتوقف عند الحاجز، فاطلق عليهما الجنود النار. الا ان مرافقي الشيخ عبد الواحد نفوا صحة هذه الرواية واكدوا ان سيارة الشيخ توقفت على الحاجز.

واوقف القضاء العسكري اللبناني "21 عسكريا بينهم ثلاثة ضباط على ذمة التحقيق" في القضية التي تسببت بتوتر شمل عددا كبيرا من المناطق اللبنانية وتطور مساء الاحد الى اشتباكات بين مسلحين مناهضين للنظام السوري وآخرين مؤيدين له في احد احياء بيروت قتل فيها شخصان.


الى ذلك، اعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها من تصاعد التوتر في لبنان، مشيرة الى انه على ما يبدو، فقد وجهت تلك القوى، التي لم تتمكن من تحقيق مخططاتها لزعزعة الاستقرار في سوريا، انظارها الى لبنان المجاور.

وقالت الخارجية الروسية ان تلك القوى "من الواضح انه لا يروق لها نهج لبنان الرامي الى منع التدخل الاجنبي في الشؤون السورية والى المساعدة على التسوية السلمية في سورية بأسرع ما يمكن ، على اساس خطة المبعوث الدولي كوفي عنان التي ايدها مجلس الامن الدولي. كما لا تروق لها اعمال العسكريين والاجهزة الخاصة التي تحول دون المحاولات لتهريب السلاح وتسلل المسلحين".

وجاء في بيان الخارجية ان هذه القوى تسعى من اجل تحقيق اهدافها الى تأجيج الخلافات بين مختلف القوى السياسية والطوائف اللبنانية.

واضافت الوزارة الروسية: "نحن من جانبنا ندعو الساسة اللبنانيين الى ضبط النفس وابداء درجة عالية من المسؤولية الوطنية في هذه اللحظة الصعبة بالنسبة الى البلاد والمنطقة. ولا يجب ان يسير اللبنانيون في ركاب هؤلاء الذين يودون ان يزرعوا مرة اخرى بذور العداء الطائفي والفتنة في ارضهم".

واكدت الخارجية قائلة: "نحن نعول على ان تتخذ الحكومة واجهزة القوة اللبنانية، وبتمسك صارم بالقانون، كافة الاجراءات اللازمة لاستعادة الهدوء في البلاد والحفاظ على السلام المدني والوحدة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل