كتب موقع "التيار الوطني الحر" الإلكتروني:
علّق أحد السياسيين على إنتشار المسلحين والأسلحة بهذه الأعداد في عكار وطريق الجديدة، ومطالبة بعض السياسيين لإنشاء جيش لبنان الحرّ، وكلّ ما رافق ذلك من قطع طرق على الطرابلسيين والشماليين، وآخرها أمس الهجوم المسلّح لرعاع القوم على مكتب التيار العربي في طريق الجديدة، علّق قائلاً: "هذه التصرفات أبرزت الوجه الحقيقي لتيار المستقبل وحلفائه، فشعار لبنان أولاً الذي ينادون به يعني أنّ لبنان أخيراً، لأنّ لبنان يجب أن يُقحم نفسه بالشؤون السورية، ولبنان عليه أخذ التعلميات من السعودية وقطر تارة ومن أميركا وتركيا تارةً أخرى…
يضيف السياسي قائلاً "كرافات ودعوات للتهدئة وكلام معسول من جهة، وقطع اعناق وإمارات سلفية وتكفير كلّ راي مخالف من جهة ثانية". وينهي السياسي بتوجيه السؤال للقوات اللبنانية "أين القوات من كلّ هذا؟ ليش مش قاشعة كلّ هذه التصرفات المليشيوية؟ فهل أصابها ضعف نظر لنطلب لها دكتور…"