وتابع الظريف نفسه قائلا: أما العونيون فلم يشاهدوا ما حصل في 7 أيار 2008 واجتياح بيروت والجبل وانتشار مسلحي "حزب الله" و"أمل" والقوميين ومقتل أكثر من 70 لبنانيا في منازلهم يوم اعتبر عون أن "المهمة أنجزت والوضع تحت السيطرة". ولم يتذكّروا حوادث مار مخايل والاعتداء على الجيش، ولم يسمعوا يوما بالاشتباكات بين "حزب الله" و"الأحباش" في عائشة بكار وبرج أبي حيدر لأنها "أهليّة بمحليّة" كما يقول المثل اللبناني الشائع، وربما لم يخبرهم احد ان 19 عنصرا من الجيش اصيبوا الاسبوع الماضي في حورتعلا ودمرت آلياتهم بالقذائف الصاروخية خلال مطاردتهم لأحد تجار المخدرات الذي لجأ الى النبي شيت حيث منع "حزب الله" الجيش من الدخول اليها لتوقيفه واعتقال المعتدين. أما النائب ميشال عون فيصرخ مطالبا بمحاكمة قيادة الجيش اللبناني عندما يغتال "حزب الله" النقيب الطيار الشهيد سامر حنا!
مهضوم ميشال عون عندما يتحدث عن العهر…
