#adsense

يوم علمي في جامعة الروح القدس عن علم الاعصاب والتكنولوجيا الحيوية

حجم الخط

 

نظمت كلية الطب والعلوم الطبية، بالتعاون مع المركز الأعلى للبحوث في جامعة الروح القدس – الكسليك يومًا تحت عنوان "علم الأعصاب والتكنولوجيا الحيوية: التقدم في البحوث والآفاق"، حضره رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ، رئيس الجمعية اللبنانية لأمراض الجهاز العصبي الدكتور فادي أبو مراد، منسق مكتب مشاريع Tempus في لبنان البروفسور عارف الصوفي، رئيسة الجمعية اللبنانية للتوحّد أروى حلاوي، عميد الكلية المنظّمة البروفسور جان كلود لحود، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الجامعة وحشد من الاختصاصيين المشاركين في أعمال هذا اليوم العلمي من مختلف الجامعات اللبنانية والأجنبية وطلاب الجامعة.

افتتح المؤتمر بكلمة ترحيبية للدكتورة ساميا أبي جودة، ثم قدّم نائب مدير مختبر المركز الوطني للبحث العلمي والمسؤول عن العلاقات الدولية في كلية علوم الأحياء في جامعة بوردو سيغالين- فرنسا ومنسق مشاريع TEMPUS البروفسور مارك لندري موجزًا عن "مشروع Tempus: ماستر في علم الأعصاب والتكنولوجيا الحيوية". وأشار إلى أن برنامج الماستر هذا يمتد على سنتين، وهو برنامج متوفر باللغتين الفرنسية والإنكليزية، ومموَّل من قبل برنامج TEMPUS الأوروبي، وهو بالتعاون مع جامعات من بلدان أورو-متوسطية، بما فيها فرنسا وإيطاليا واسبانيا والمغرب ومصر ولبنان". وأضاف: "ويهدف هذا البرنامج إلى اكتساب تدريب مبتكر عالي الجودة في حقل علم الأعصاب، دمج المفاهيم النظرية مع مجموعة واسعة من الوسائل التطبيقية المستخدمة في حقل التكنولوجيا الحيوية والطب الحيوي، اكتساب المهارات اللازمة لاستخدام التقنيات الحديثة في هذا المجال، إعداد وتنفيذ مشاريع فردية في علم الأعصاب والتكنولوجيا الحيوية، وتطوير العلاقات والروابط في حقل علم الأعصاب في منطقة المتوسط".

وتحدث منسق مكتب مشاريع Tempus في لبنان البروفسور عارف الصوفي الذي عرّف عن المكتب مشيرّا إلى "أنه برنامج أوروبي يعمل في لبنان منذ العام 2003 وساهم بشكل كبير، من خلال تنفيذ 29 مشروع مموَّل، في تحديث قطاع التعليم العالي في لبنان على صعيد تجديد البرامج التعليمية وتعزيز القدرات المؤسساتية لنظام التعليم العالي". كما لفت إلى أنه "خلال هذه العشر السنوات المنصرمة، استفادت حوالى خمسة عشر مؤسسة في قطاع التعليم العالي من تمويل المشاريع، بالإضافة إلى اثني عشر مستفيدًا آخر ما بين وزارات وجمعيات منظمات غير حكومية".

وألقى رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ كلمة في ختام الجلسة الافتتاحية اعتبر فيها "أن أهمية المشاريع البحثية التي نقوم بها لا تتجسد فقط عبر تخطي الحدود وبالتالي اعتماد التدويل، بل أيضًا ولا سيما من خلال تبادل الموارد البشرية والأكاديمية والعلمية، ومن خلال معالجة قضايا راهنة في حقل العلوم. ويأتي هذا الأمر في إطار مسار ضمان الجودة التي نبذل قصارى جهدنا من أجل المضي بها". وأكد أنه "من هذا المنطلق، تتبع كلية الطب والعلوم الطبية في جامعتنا المعايير الدولية لنظامLMD. وبفضل انفتاحها، تقدم الكلية لطلابها إمكانية التنقل والتبادل وتوفر لهم اختصاصات متعددة ومتنوعة. كما سلّط الضوء على البحوث المشتركة حول التوحّد التي تقوم بها كلية الطب منذ 7 سنوات بالتعاون مع جامعة فرنسوا رابليه دو تور، بالإضافة إلى البحوث المشتركة حول البركنسون التي تقوم بها الكلية بالتعاون مع مستشفى سيدة المعونات الجامعي.

ثم انعقدت أربع جلسات حول مواضيع: التوحّد والتخلف العقلي، علم الأمراض العصبية، التصوير الجزيئي والخلوي في علم الأعصاب، وعلم الأعصاب اليوم، شارك فيها اختصاصيون من الجمعية اللبنانية للتوحد – لبنان ومن جامعات فرانسوا رابليه، تور – فرنسا، فالينسيا – إسبانيا، القديس يوسف – لبنان، جامعة الروح القدس – الكسليك – لبنان، جامعة هارفرد الطبية – الولايات المتحدة الأميركية، جامعة نيس صوفيا أنتيبوليس – فرنسا، معهد علم الأعصاب الخلوية والتكاملية – فرنسا، جامعة عبد الملك السعدي – المغرب، جامعة سنغور – مصر، ومن مركز الثقافة العلمية "A. Volta" – إيطاليا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل