نفى المتحدث باسم انغيلا ميركل مرة اخرى وبقوة الاثنين ادعاء مفاده ان المستشارة الالمانية اقترحت على اليونان تنظيم استفتاء حول اليورو، وقال ان المستشارة ليست في وارد "تقديم وصفات للمطبخ السياسي اليوناني".
وقال المتحدث باسمها يورغ شترايتر في مؤتمر صحافي عادي للحكومة ان "المستشارة لم تقترح تنظيم استفتاء، ولم تقل شيئا يمكن ترجمته في هذا المعنى".
واضاف ردا على اسئلة ملحة جدا من الصحافيين ان "المستشارة لن تقدم وصفات لهذا المطبخ السياسي بين الاحزاب" في اليونان.
واوضح ردا على سؤال حول الاستفتاء الذي تطرق اليه العام الماضي رئيس الوزراء اليوناني في ذلك الوقت جورج باباندريو والذي اثار موجة غضب في المانيا "يمكنكم ان تنطلقوا من المبدأ" المتمثل في ان ميركل تبقى معارضة لمثل هذا الاستفتاء.
واكدت الحكومة اليونانية الموقتة الجمعة ان ميركل اقترحت تنظيم مثل هذا الاستفتاء اثناء اتصال هاتفي مع الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس. وعلى الرغم من النفي القاطع للمستشارة منذ الجمعة، فان انتشار هذه المعلومة في اليونان لم يتوقف في نهاية الاسبوع.
وتؤكد مجلة در شبيغل من جهتها في عددها الاثنين ان المستشارة قدمت هذا الاقتراح فعلا.
وبحسب صحيفة فرانكفورتر الجماينة تسايتونغ التي لم تكشف عن مصادرها والتي اوصى شترايتر الصحافيين الحاضرين بقراءتها، قد يكون بابولياس وميركل اتفقا خلال محادثتهما الهاتفية على القول ان الانتخابات في 17 حزيران ستكون "نوعا من الاستفتاء" حول بقاء البلد في منطقة اليورو.
وتريد غالبية من اليونانيين ان يحافظ بلدهم على العملة الموحدة، لكن نسبة كبيرة منهم ترفض ان ينصاع البلد لمطالب الاصلاحات والتقشف التي تفرض عليه كشرط للحصول على مساعدات من شركائه.