اصيب شرطي بجروح في اطلاق نار اثناء مواجهات مع لاجئين في احد المخيمات في السودان على الحدود مع اريتريا كما ذكر شهود.
واكد احد العاملين الانسانيين المحليين ان نحو 300 شخص تجمعوا امام مكتب ادارة مخيم شقارب الذي يضم غالبية من اللاجئين الاريتريين احتجاجا على الظروف الامنية.
ونددوا بعمليات خطف اخيرة طاولت طالبي لجوء في داخل المخيم بحسب شاهد.
واضاف العامل الانساني "ان عددا من الشرطيين طوقوهم. ثم سمعت اطلاق نار وتفرق الحشد. رأيت ضابطا في الشرطة مصابا وجنديا كان يحاول مساعدته".
وافاد طالب لجوء كان موجودا في المكان ان حشدا كان يصرخ امام مكتب الادارة. وقال: "ثم سمعت اطلاق نار وحاول معظم الناس الفرار. وقرب المركز الصحي في المخيم رأيت ضابط شرطة ينزف".
ولم يكن اي من الشهود متأكدا من مصدر اطلاق النار.
وصرحت فيليبا كاندلر المندوبة المساعدة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في السودان لوكالة فرانس برس ان اسباب الصدامات غير واضحة لكنها تزامنت مع اجتماع بين اللاجئين والمفوضية العليا للاجئين والمندوب السوداني في الوكالة المكلفة شؤون المخيم.
واكدت انه لم يصب اي لاجئ او موظف في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بجروح مضيفة ان الامم المتحدة تسعى للتأكد من المعلومة حول اصابة شرطي.
ويستضيف مخيم شقارب في شرق السودان كل شهر نحو الفي طالب لجوء غالبيتهم من الاريتريين الذين يهربون من الخدمة العسكرية.
وندد اللاجئون والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين مرات عديدة بالظروف الامنية في هذا المخيم، واكدت المفوضية العليا انها تبلغت عن 20 عملية خطف للاجئين كل شهر على الاقل.