وقال الشيخ الأسير للـmtv: "نعاني من ممارسات القوى الأمنية يوميا في صيدا ويجب معاقبة المجرمين القتلة أشد عقاب ولا تنازل عن هذا المطلب، ومعروف اليوم من يحتكر القوة في لبنان حتى ان قائد الجيش يقوم في بعض الأحيان بأعمال لا يريد أن يقوم بها فقط لأنه متأثر بوهج السلاح، ولا بد من علاج سريع لهذه الحالة التي تستخف بكل من يخالفها الرأي وحتى سلميا"، مشددا على انه ضد اي مظهر من مظاهر السلاح لأنه يشكل خطرا على الجميع حتى على الشيعة قبل المسيحيين والسّنة.
وأضاف إمام مسجد بلال بن رباح: "حزب الله زرع جيوبا له في كل لبنان ويحارب من خلال حلفائه بدل وضع نفسه في المواجهة لعدم الإحراج وكثيرون من الطائفة الشيعية يشتكون ممارسات الحزب بحقهم".
ودعا الشيخ السير أخيرا الى التهدئة وضبط النفس "ولكن مصلحتنا جميعا قطع الطريق على النظام السوري في هدفه لإيصالنا الى ما لا نريده"، لافتا الى انه طالما السلاح ما يزال موجودا فالمشاكل ستعود وتظهر، واذا لم يكن عند السّنة فستكون عند الطوائف الأخرى.
