توجه مسؤول كبير من الامم المتحدة الاثنين الى مدينة حمص حيث طالب السلطات ب"اجراءات ثقة" مثل اطلاق سراح معتقلين والسماح بحصول مظاهرات سلمية، حسب ما اعلنت الامم المتحدة.
وقال مساعد الامين العام لعمليات حفظ النظام هيرفيه لادسو خلال لقاء مع محافظ حمص غسان عبد العال ان "السماح بحصول مظاهرات سلمية واطلاق سراح معتقلين من شأنه ان يساعد على ترسيخ الثقة المفقودة حتى الان" بين السلطة والمعارضة "كي تتمكن العملية السياسية من البدء والتقدم".
وحسب ما جاء في بيان لبعثة المراقبة التابعة للامم المتحدة في سوريا، فان لادسو دعا ايضا المحافظ الى تقديم الخدمات العامة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة ولكن عبد العال اجاب بان الدخول الى هذه المناطق "يؤدي الى حصول مواجهات".
وفي حديثه الى مراقبي الامم المتحدة المتواجدين في حمص التي تعتبر معقلا للتمرد، اعتبر لادسو انهم توصلوا الى "تخفيف مستوى العنف". وقال "يجب من الان وصاعدا اجراء اتصالات للمساعدة على حل المشاكل اليومية واشاعة مستوى معين من الثقة بشكل تدريجي بين الحكومة والمعارضة".