هيئة علماء جبل لبنان وفي بيان اثر اجتماعها في دارة مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو في الجية، قالت: "سنتلاحم ونتعاون لتوحيد الصف الاسلامي في مواجهة الاعداء الذين يتربصون بنا ولن نسمح للفتنة المتنقلة ان تعمل عملها في لبنان المستهدف من الخارج والداخل"، معتبرة ان جريمة ضابط الجيش، كانت جريمة مزدوجة أصابت الجيش قبل ان تصيب العالمين.
ودعا العلماء الى محاكمة القتلة بسرعة فائقة، وتنفيذ حكم الاعدام في حق الضابط الذي تسبب بهذه الجريمة النكراء، في المكان الذي ارتكبت فيه الجريمة وذلك حرصا على سمعة الجيش وعلاقته مع ابناء الشعب اللبناني في عكار وخارج عكار، وقاوا: "هذا التصدي الأرعن والفوقي والاجرامي الذي أقدم عليه الضابط المذكور، يؤكد أن هناك نوعا من الضباط الخارجين على القانون والنظام، والذين يقدمون مشاعرهم الطائفية والمذهبية على المشاعر الوطنية، وان امثال هؤلاء يجب ان يتطهر الجيش منهم حتى يكون الجيش، جيش الوطن بكل معنى الكلمة".
وحيا العلماء الشهداء الذين سقطوا وهم في طريقهم الى نصرة الحق والعدل على ارض عكار وطرابلس، معتبرين انها تتعرض لمؤامرة من عملاء النظام السوري، الذي يستهدف اهل السنة والجماعة في الشمال، لوقوفهم الى جانب الشعب السوري المظلوم.
