واعتبر الساحلي أن "هذا الفعل لا يمكن أن يصنف سوى في خانة فرض الآراء ومحاولة للسيطرة بالقوة المسلحة على الساحة، وذلك خلافا لكل الأدبيات التي كان يدعيها هذا الحزب".
ولفت الى انه "أصبح جليا وواضحاً لكل الناس أن حزب "المستقبل" لا يمكنه تقبّل الرأي الآخر، خاصة إذا كان هذا الرأي مخالفا لتوجهاته الأحادية و المرتهنة للخارج". ولفت الى إن "حزب "المستقبل" بميلشياته المسلحة لا يسمح للدولة القيام بدورها ويحاول أن يكون بديلا عنها عندما لا تكون تحت إمرته أو على مزاجه السياسي".
