رأى النائب عاطف مجدلاني إن احتمال تجدد المناوشات في بيروت وارد طالما أن لا حل جذريا للموضوع الأساس وهو السلاح غير الشرعي الموجود وخصوصا سلاح "حزب الله، مشيرا الى ان السلاح المليشياوي سيبقى يهدد السلم الأهلي في كل لحظة.
وقال في حديث لإذاعة الشرق،: "المطلوب الذهاب الى الحوار ومعالجة النقطة الوحيدة وهي السلاح غير الشرعي ووضعه تحت إمرة الأجهزة اللبنانية الشرعية من جيش وقوى أمن، ونزع سلاح المليشيات الصغيرة التي تنمو نتيجة دفع أموال لها وعمل المخابرات الذي بات اكثر وضوحا".
وأوضح ان "ما جرى في الطريق الجديدة هو فورة غضب من أهلنا على الإستفزازت التي كانت تقوم بها مجموعات تابعة ل"حزب الله" وللمخابرات السورية"، وقال: "استطاع أهلنا أن يطهروا منطقتهم من هذه المجموعة، وهذا انتصار لأهل الطريق الجديدة حتى يعيشوا بسلام وطمأنينة ودون استفزاز".
وعن مطالبة نواب بيروت رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بالإستقالة وتمسك الاخير بموقعه كرئيس للحكومة، قال مجدلاني: "لا أعتقد أن الرد جاء من الرئيس ميقاتي بعدم الإستقالة، فهذا ليس أسلوبه وليست هذه طريقته، لكن الواضح أن رئيس الحكومة لا يستطيع الإستقالة حتى لو أراد ذلك, ممنوع عليه الإستقالة لذلك كان هذا الرد".
وسأل: "هل يمكن لإنسان مسؤول بموقعه أن يكون راضيا عن نفسه في ظل هذه الأحداث التي تجري في طرابلس في مدينته ولا يعطي بعد انقضاء أكثر من 48 ساعة أي إشارة أو أي موقف ولم يقم بأي عمل لتفادي الأخطار عن مدينته بهذا الإنقسام وهذه المخاطر بتحويل المدينة الى ساحة حرب".
واردف "أعتقد أنه غير راض ولكنه مجبر، فالقرار ليس بيده لأن قرار الإستقالة بيد من أتى به رئيسا للحكومة".