
وافق قاضي التحقيق العسكري نبيل وهبه على طلب تخلية سبيل الموقوف شادي المولوي وفقا لرأي مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر مقابل كفالة مالية قدرها 500 الف ليرة. وقد منع المولوي من السفر.
ولدى وصوله الى مكتب الصفدي حيث تم اعتقاله من قبل الامن العام، قال شادي المولوي انه اعترف بالتهم التي وجهت اليه في بداية التحقيق تحت الضغط والتعذيب. واضاف "خروجي عزة لطرابلس وتوقيفي هو توقيف سياسي واشكر ثورة الشام التي جمعت هؤلاء الطيبين". واردف "تم توقيفي بسبب مساعدتي للنازحين السوريين وقد اعتقلت ظلماً كذلك في المرة الاولى اعتقالي كان ظلماً". وتوجه شادي المولوي الى طرابلس بسيارة تابعة للوزير محمد الصفدي للتأكيد ان الصفدي لم يكن يعرف بعملية التوقيف.
هذا وتعم الاحتفالات ساحة النور في طرابلس بعدما قرار تخليل سبيل المولوي. وقال الشيخ سالم الرافعي من ساحة النور للـLBC: "اعتصمنا كي تأخذ العدالة مجراها وشادي المولوي سيتوجه الى طرابلس بسيارة الوزير محمد الصفدي للتعبير عن ان الوزير لم يكن له اي علاقة باعتقاله". وقد بدأت عملية ازالة خيم الاعتصام من ساحة النور على ان تبقى خيمة رمزية للمطالبة بمحاكمة الموقوفين الاسلاميين.
وكان وهبه قد استجوب المولوي على مدى ساعة، في حضور وكيله المحامي محمد حافظه، وسط إجراءات أمنية مشددة. وفي المعلومات المتوفرة فان تحقيق اليوم مع المولوي دار فقط حول موضوع القاعدة. واشارت الى انه لم يكن هناك من مواجهة بين المولوي والموقوف الاردني او اي مشتبه به آخر.
وصرح وكيل شادي المولوي محمد حافظة ان التحقيق تناول كل جهات الملف ولم يثبت شيء او تهمة على شادي.
