رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب خالد زهرمان أنه لا يجب استباق التحقيق وانتظار نتائجه في حادثة استشهاد الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب في الكويخات – عكار، لكن استدرك قائلا: "تحليلي أن هناك عناصر مندسة تعمل وفق اجندة معينة لحدوث انشقاق بين الجيش وبين اهالي عكار".
زهرمان، وفي حديث الى محطة الـ" otv" لفت الى "أنه عندما يحصل خطأ ما من قبل المؤسسة العسكرية لا يعني بالضرورة أن المسؤولية تقع على المؤسسة بالكامل"، موضحا "أن ما نطالب به هو تصحيح الخطأ والاضاءة عليه لتصحيحه".
واعتبر أن "ما حصل مع الشيخين الشهيدين هو استهداف لمدينة عكار ولاهلها وربما بالدرجة الاولى هو استهداف لمؤسسة الجيش اللبناني، خصوصا أن هناك من يتربص شرا بالوطن من أجل زرع الفتنة بين الجيش واهل عكار".
وقال: "أهل عكار هم دائما خزان الجيش اللبناني وهم من الاساس من أشد الداعمين للجيش وللمؤسسة العسكرية وقدموا الشهداء الواحد تلو الاخر في معركة نهر البارد والجميع يعرف هذا الامر".
أضاف: "أن تيار المستقبل ليس تياردكتاتوريا، بالتالي فإن بعض المواقف الانفعالية التي صدرت من بعض النواب على خلفية اغتيال الشيخين كانت وليدة الحدث الذي حصل فيه هذا الاغتيال والتي اعتبرها مبررة حصول مثل هذا الامر، لكن بالتاكيد لاحقا ستزول هذه الحالة الانفعالية العفوية من قبل بعض النواب ومنهم النائب خالد الضاهر ومعه بعض المشايخ ايضا" .