أكّد سفير الكويت في لبنان عبد العال القناعي ان "القرار الذي اتخذ بتحذير الرعايا من التوجه الى لبنان وما الى ذلك في ما يتعلق بالكويت، لم يتألف بأمر سياسي أو آخر إنما يتعلق بالوضع الأمني العام تحديدا للبلد".
واضاف القناعي بعد اجتماع جمعه ووزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور وسفير قطر سعد بن علي المهندي والقائم بالأعمال الإماراتي سالم صالح الجابري في قصر بسترس: "وقد تمنى علينا وزير الخارجية أن يكون هذا التحذير موقتا، وان تتم إعادة النظر فيه، خصوصا في ظل العلاقات الأخوية والوطيدة التي تجمع لبنان بدول الخليج العربي. ووعدت معالي الوزير بنقل هذه الرغبة الى الكويت وسينظر فيها في ظل العلاقات الأخوية الحميمة والوثيقة في ما بين البلدين والشعبين الشقيقين، على أمل أن يسود هذا الإستقرار الأمني لبنان إن شاء الله وتسود الحكمة والتعقل، وبالتالي يوفر المناخ المناسب للسياح ليس فقط للسياح من الكويت والخليج، إنما من كل دول العالم. وكما تعلمون يريد السائح أن يكون مرتاحا نفسيا وأمنيا ليزور المناطق الأثرية والسياحية وإذا لم يتوفر هذا المناخ الأمني المناسب لمثل هذه الظروف سوف يتردد بالمجيء وذلك من دون أي إعلان عن ذلك، مشددا على ان "الحكومة الكويتية قامت بواجباتها تجاه مواطنيها من منطلق الحرص على امنهم وسلامتهم وتوفير اكبر قدر ممكن من الحماية والطمأنينة لهؤلاء المواطنين".
وأكد السفير الكويتي ان "مسؤولية ما يحصل اليوم تقع بالدرجة الاولى على اللبنانيين في الحفاظ على الامن والاستقرار، واعني هنا الامن الامني والامن السياسي على حد سواء"، لافتا في الوقت عينه الى ان "هناك من غادر لبنان من الكويتيين لكن الاكثرية منهم باقية".