اكد رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب الأسبق مصباح الاحدب، ان "اطلاق شادي المولوي خطوة ايجابية ولكنها غير كافية"، وقال:"ان كان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يعتبر ان ثمة محاولات لاغتيال الوطن، فلمواجهة هذا الاغتيال عليه اتخاذ خطوات جدية وواضحة منها: انجاز مصالحة بين الجيش واهله في الشمال، والعمل على الاسراع في محاكمة الموقوفين الاسلاميين واطلاق سمير كنجو والطلب من القضاء الافراج عن الطلاب الذين اتهموا زورا بما سمي بالخلية التكفيرية وقد اكد قاضي التحقيق ان لا شبهة عليهم لكنهم لا يزالون موقوفين حتى الان".
وقال الأحدب في بيان: "نريد من الدولة القيام بواجباتها ومن الجيش ان يحسم، ولكن ليس الحسم الذي يريده سفير سوريا في الامم المتحدة بشار الجعفري عبر اعتبار فريق لبناني مسلح بأنه مقاوم ويجب غض النظر عن سلاحه، واعتبار الفريق الاخر ارهابيا يجب التصدي له".
وختم: "ان كان الرئيس السوري بشار الاسد لا يعترف بوجود ثورة في سوريا بل يعتبر ان هناك مجموعات ارهابية مسلحة، فان الرئيس ميقاتي ابن طرابلس يعلم انه من الطبيعي ان يتعاطف ابناء المدينة مع الشعب السوري ولا يجوز اعتبار من يتعاطف مع هذا الشعب ارهابيا".