وقال عون بعد اجتماع التكتل: "لا يمكن لاحد ان يتكلم عن الجيش وقائده وضرورة اقالته، هم ليسوا النموذج ومن سمح لهم المس بأمن سوريا من لبنان؟ هل نسوا ان هناك اتفاقا بين لبنان وسوريا؟" مضيفا: "لا احد له الحق بالتعاطي في امن سوريا، والمادة 8 من ميثاق الجامعة العربية: تحترم كل دولة نظام الدولة الاخرى المشتركة في الجامعة وتتعهد بان لا تقوم بما يرمي الى تغيير النظام فيها".
ورأى ان "الحكومة التي تنأى بنفسها، يجب ان تنأى بكل شيء يؤثر على الدولة الاخرى من الشعب الى الاعلام وغيرها، السوريون احرار بالنظام الذي يريدونه ونحن طالبنا برحيل السوريين من لبنان ولكن الآن لماذا يتبعونهم الى بلادهم؟".
وقال: "في ما يتعلق بلبنان، قلنا ان تراكم السوريين على الحدود يؤكد انهم ليسوا جميعا لاجئين ونحن نلتزم انسانيا مع اللاجئين، ولكن هل سيلتزمون بدورهم؟"، مضيفا: "نحن نتحفظ على سلوك الحكومة في هذا الموضوع".
وسأل: "من اباح حمل السلاح في عكار؟ تم توقيف احد الاشخاص بتهم معينة و"قامت القيامة" قبل ان تصدر النتائج، من رخص لهم ان يقطعوا الطرقات؟ كيف يحق لهم ان يهاجموا الجيش؟ الم نقل سابقا ان زيارة فيلتمان وليبرمان يريدان تهدف الى انشاء منطقة عازلة؟ والحادث الذي حصل مصطنع، يريدون ان يقللوا من هيبة الجيش كي لا يكون له سلطة، كل ما حصل على الارض وردات الفعل التي حصلت في غير محلها، وكلها مستنكرة ومرفوضة منا والجيش يبقى مقامه عاليا وهو القوة الوحيدة التي نؤمن نحن لها وما نراه في عكار هم سيدفعون ثمنها وهذا ليس تهديدا لكن الحوادث ستُظهر ذلك".
ورأى ان كل السياسيين الذي هاجموا الجيش سيذهبون بخبر كان ولا احد يشعر انه قوي بهكذا حركة فيها هذا القدر من الاجنحة، مؤكدا ان المطلوب هو عدم التحقيق مع العسكريين وهم موقوفون، لأنّ هؤلاء كانوا يقومون بمهمة واذا حصل خطأ فيتم التحقيق فيه، ولا يجب ان يتم توقيفهم قيد التحقيق بل يجب ان يوضعوا قيد التحقيق ويمارسوا دورهم.
وقال: "على الجيش ايضا ان يكرس حضوره اكثر ويحرس الحدود ومن يطالب بسحب الجيش "بدو سحب لسانه"، والكثير من الجيش من عكار واذا كان هناك غايات سياسية ويريدون التوأمة بين حوادث سوريا ولبنان فلن ينجحوا"، مشددا على ان تراخي الحكومة وعدم جرأتها على اتخاذ القرارات اوصلنا الى ما نحن عليه، وقال: "بُحّ صوتنا ونحن نقول لهم انتبهوا، انتم تشلون دور الدولة وسمّينا الجميع وحان الوقت ليستيقظوا".
وايد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" مضمون رسالة السفير السوري بشار الجعفري، معتبرا انها صادقة بشأن السلاح في طرابلس، وقال:" لكن لا اعرف صدقية موضوع جونية"، معتبرا ان تقسيم لبنان يأتي نتيجة تقسيم المنطقة لا العكس.
وسأل: "من يقبل ان تنتقل المشكلة من حادث على حاجز للجيش الى احراق مكتب في الطريق الجديدة؟ بداوا يصدرون احكاما بالاعدام، لماذا يهاجم معين المرعبي وخالد الضاهر الجيش من سنة واكثر؟ لماذا قلة الأدب؟ نحن خرّجنا ضباطا اقوياء فلا يهاجمنا أحد طالما اننا لا نستقبلهم في بيتنا".
وردا على سؤال بشأن رفضه التحقيق مع الجيش في حادثة الكويخات وتبريره التحقيق مع الجيش في حوادث مار مخايل في العام 2007، أكّد عون انه كان يجب التحقيق مع عناصر حوادث مار مخايل لأن أحدا من الجيش لم يصب بأذى "ما يطرح علامات إستفهام في هذا الموضوع".
وفي ما خصّ رأيه في الإفراج عن قاتل الضابط في الجيش اللبناني سامر حنّا خلال 6 أشهر، أجاب عون على الصحافي السائل بالقول: "أنت "جايي تحرتق" وقاتل سامر حنّا مرّ على القضاء وخلصت القصّة".
