وأشار إلى أن "الإعتداء على حرية المواطنين اللبنانيين لا سيما أبناء الطائفة الشيعية هو انغماس حقيقي في الفتنة المذهبية التي لطالما حذرنا منها وما زلنا"، وقال: "لا يجوز الإقتصاص من المواطنين الشيعة ثأرا من سياسة حزب الله أو إيران".
وحذر من "ضرب صورة الثورة الشعبية في سوريا والتعاطف اللبناني والشيعي الحر مع القضية السورية".
ولفت إلى أن "الشيخ محمد الحاج حسن يجري اتصالاته مع العقيد رياض الأسعد والمجلس الوطني السوري في مسعى للافراج عن المخطوفين".
