اعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الثلثاء عن قلقها الشديد لادانة محكمة عسكرية اسرائيلية الناشط الفلسطيني باسم التميمي، مؤكدة ان الاخير هو اولا مدافع عن حقوق الانسان.
وقال المتحدث باسم اشتون في بيان ان الممثلة العليا (للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي) قلقة بشدة لادانة باسم التميمي من جانب محكمة عسكرية اسرائيلية في 20 ايار 2012 لمشاركته بحسب الجهة الاتهامية في تظاهرات غير قانونية وتشجيعه متظاهرين على رشق الحجارة.
واضاف البيان ان الاتحاد الاوروبي يعتبر ان باسم التميمي مدافع عن حقوق الانسان التزم العمل غير العنفي احتجاجا على توسيع مستوطنة اسرائيلية على اراض تابعة لقريته النبي صالح في الضفة الغربية.
واحتج الاتحاد الاوروبي ايضا على كون ادانة التميمي تستند الى شهادة قاصر في الخامسة عشرة من عمره تم استجوابه في انتهاك لحقوقه.
وتابع المتحدث ان الاتحاد الاوروبي يرى ان من حق الجميع ممارسة حقهم المشروع في الاحتجاج في شكل غير عنفي.
ودانت محكمة عسكرية اسرائيلية الاحد الناشط الفلسطيني باسم التميمي بتهمة ارسال الناس لالقاء الحجارة والتظاهر دون ترخيص ولكنها برأته من تهمتي التحريض وعرقلة العدالة.
ومن المقرر ان يصدر الحكم بحقه اعتبارا من 24 ايار.
واعتقل التميمي الذي اصبح رمزا للمقاومة السلمية الفلسطينية في 24 اذار 2011 واتهم بتنظيم تظاهرات غير قانونية والتحريض على القاء الحجارة في التظاهرات الاسبوعية في قرية النبي صالح احتجاجا على استيلاء المستوطنين على اراضي القرية.