#adsense

الجيش السوري الحرّ ينفي خطف لبنانيين قادمين من ايران في حلب… نصرالله: لا جدوى من قطع الطرق ونتابع والحكومة الاتصال بدمشق ودول معنية

حجم الخط

نفى "الجيش السوري الحرّ" في أكثر من تصريح لبعض مسؤوليه، خطفه لبنانيين في حلب كانوا في رحلة حجّ آتية من إيران، بحسب المعلومات الصحفية، في حين ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أسماء المخطوفين، وهم: رئيس حملة "بدر الكبرى" للحجّ عباس شعيب، حسن محمود، مهدي بلوط، حسين السبلاني، علي عباس، ابو علي صالح، حسين عمر، مصطفى ياسين، علي زغيب، عوض ابراهيم، محمد منذر، حسين أرزوني، علي الاحمر، علي صفا، ربيع زغيب، علي ترمس.

وكان الخاطفون أفرجوا عن النساء في الحملة، وتسلّمهم جيش النظام السوري الّذي أعلن أن الخاطفين يطالبون الجيش النظامي الإفراج عن عناصر من "الجيش السوري الحرّ" للإفراج عن المخطوفين اللبنانيين الشيعة.


وما كاد خبر عملية الإختطاف يصل الى لبنان حتّى عمد بعض الأهالي وبعض قاطني الضاحية الجنوبية لبيروت الى قطع طرق: المطار – الرسول الاعظم، محيط كنيسة مار مخائيل، بئر العبد، الكفاءات قرب القاروط، زحلة، جلالا،… عبر استعمال الإطارات المحروقة وتكسير زجاج السيارات المتوقفة على جانبي الطريق، بحسب "الوكالة الوطنية"، قبل ان تعود القوى الأمنية وتعمل على إزالة العوائق من أمام المارين.

بدوره، أكّد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ان الحادثة مدانة بكل المعايير، مشددا على ان الأولوية تكمن في المعالجة.

وقال نصرالله في مداخلة هاتفية ضمن نشرة أخبار "المنار": "أتابع مع الرئيس نبيه بري وقيادتي حزب الله وحركة أمل الموضوع بمسؤولية كبيرة جدا، وقد أجرينا اتصالاتنا مع رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، ونشدد على مسؤولية الدولة والحكومة في معالجة هذا الملف كما يحصل في أي دولة، كما بدأنا والحكومة اتصالاتنا مع السلطات في سوريا وبعض الدول الإقليمية المعنيّة".

ودعا الأمين العام لحزب الله "بشكل حازم وحاسم الى تعاون الجميع، خوفا من دخول آخرين على الخطّ، وعدم قطع الطرقات وحرق الدواليب لأنه سيجرنا الى مواجهات في هذا الجوّ المحتقن"، مؤكدا ان "الرعايا السوريين في هذا البلد هم إخواننا وأهلنا ونتحمل مسؤوليتهم، والمخطوفون أمانة في أعناقنا والجميع مدعو لانضباط كامل وحقيقي وسنعمل في الليل والنهار للإفراج عنهم".

وكان المخطوفون أجروا اتصالات مع أهلهم في لبنان طمأنوهم الى صحّتهم مؤكدين لهم أنهم بخير، في حين ذكرت بعض الوكالات ان القوات السورية تنفذ اقتحام لمناطق في حلب في محيط مكان وجود اللبنانيين المخطوفين.

وأجرى وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عدنان منصور اتصالا هاتفيا بالامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي واثار معه القضية، في حين أعرب العربي الاستعداد الكامل لبذل الجهود من اجل الافراج عنهم. كما أجرى منصور اتصالات هاتفية شملت وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وزير الخارجية الكويتي صباح أحمد الصباح، وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، متمنيا عليهم بذل مساعيهم من أجل الإفراج عن المختطفين.

بدوره، استنكر الرئيس سعد الحريري خطف المواطنين اللبنانيين في سوريا، معربا عن تضامنه الكامل مع أهلهم، مطالبا بالإفراج الفوري عنهم، وقال: "إننا نستنكر خطف إخوتنا اللبنانيين في سوريا كائنة من كانت الجهة التي تقف وراء عملية الاختطاف، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم كائنة من كانت الجهة الخاطفة"، مضيفا في بيان: "إنها مناسبة للاعراب عن تضامننا الكامل مع أهل المخطوفين، الذين نعتبرهم أهلنا. وعلى الخاطفين أن يعلموا أن الشعب اللبناني هو واحد موحد في هذه القضية، وإننا نتعامل مع هذه القضية بصفتها قضية وطنية لبنانية لا تحتمل أي تأويل أو مساومات".

كما أجرى الرئيس الحريري اتصالا هاتفيا برئيس مجلس النواب نبيه بري، تم خلاله تبادل الآراء في شأن ظروف عملية الخطف، مكررا استنكاره الشديد لما حصل، ومؤكدا "ضرورة بذل كل الجهود الممكنة والعمل يدا واحدة من اجل الافراج عنهم وعودتهم سالمين الى عائلاتهم ووطنهم".

وتلقى بري اتصالين هاتفيين من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط الذين استنكرا عملية الإختطاف في حلب، وجرى خلالهما عرض لآخر الاتصالات والجهود المبذولة لاطلاق المخطوفين، كما اتصل النائب محمد رعد برئيس الجمهورية ميشال سليمان شاكرا له باسم حسن نصرالله، اهتمامه الفوري بالقضية والاتصالات التي اجراها ويجريها بشأن تأمين الإفراج عنهم.

بدوره، أكد حزب "القوات اللبنانية" استنكاره لعملية الخطف التي تعرض لها مواطنون لبنانيون في سوريا،  معلنا في بيان صادر عن الدائرة الإعلامية فيه تضامنه مع المخطوفين ومع أهلهم، طالبا من المعنيين في لبنان وسوريا، العمل على الإفراج عنهم فوراً ومن دون أي تأخير.



المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل