اعتبر البرلمان المالي ان الاعتداء على الرئيس الانتقالي ديونكوندا تراوري هو بمثابة محاولة اغتيال، مطالبا باتخاذ تدابير ملائمة تضمن امن المؤسسات.
وفي بيان تلقت "فرانس برس" نسخة منه، ندد بشدة مكتب الجمعية الوطنية بهذا العمل الذي يعتبر بمثابة محاولة اغتيال لتراوري الذي هوجم واصيب الاثنين في مكتبه في كولوبا قرب باماكو بايدي متظاهرين غاضبين.
واضاف البيان "ان هؤلاء المتظاهرين المناهضين لتمديد ولاية الرئيس ارتكبوا هذا العمل المشين الذي لا يشرف مالي ولا افريقيا ويعرض صدقية كل المؤسسات للخطر".
وطلب مكتب البرلمان من السلطات البحث عن منفذي العمل واحالتهم امام الهيئات القضائية المعنية واتخاذ التدابير الملائمة لضمان امن المؤسسات والاشخاص والممتلكات.
وكان تراوري رئيسا للجمعية الوطنية في مالي حتى الثاني عشر من نيسان، حين تولى مهماته كرئيس انتقالي بعد انقلاب عسكري في 22 اذار.