وإذ لاحظت مصادر سياسية عبر صحيفة "الجمهورية" أنّ هناك تركيزاً على أوجه عدّة للتفجير: تفجير لبناني ـ سوري، وتفجير سنّي ـ شيعي، وتفجير العلاقة بين الجيش والمسلمين، رأت أنّ القيادات الأساسية في البلاد تتمكّن حتى الآن من استيعاب الأمور واحتواء الأوضاع، لكنّها نبّهت إلى ضرورة حصول استيعاب إنقاذي من خلال استقالة الحكومة وتأليف حكومة إنقاذ وطني أو ما شابه، إذ إنّ المعالجات الراهنة تستطيع إيقاف الحوادث الأمنية المباشرة، لكنّها غير قادرة على إيقاف الفتنة.
وتوقّفت المصادر من جهة أخرى عند طريقة إطلاق المولوي و"الملابسات التي رافقت إخلاء سبيله والتي تدعو إلى التساؤل حول أهدافها، إذ لا يمكن لجهاز أمني رفيع أن يتّهمه بالإرهاب ويطلقه القضاء بكفالة مالية، فإمّا أن يكون هذا الجهاز قد أخطأ وإمّا يكون القضاء قد أخطأ، وفي الحالتين أين المحاسبة وعلى من تقع المسؤولية؟
